وأجْزَأتِ المرأةُ : وَلَدَتْ إناثاً.
وأجْزَأ عنه : بمعنى جَزا ، أي قَضَّى ، لغةٌ تَميميَّةٌ ، وبها قُرِئَ : ( لا تُجْزِئُ نَفْسٌ ) (١).
وجازِئُكَ من رجُلٍ : ناهيكَ.
وجَزْءُ بنُ معاويةَ ، كفَلْس : عَمُّ الأحنف بنِ قيس. وابنُ الحارث الخُنَيسِيُّ من حكماءِ العربِ وشعرائِهِم ، وهو الّذي يقالُ له : الموسّي ؛ لمواساتِهِ بين النّاس وإصلاحِهِ.
وبالضّمِّ ، ويفتح : الكلأُ ، والرُّطَبُ عند أهل المدينةِ.
وسَمّوا : مُجْزِئاً ، ومُجْزِئَةً ، ومُجَيْزِئَةً ؛ قالَ :
|
كأَنَّما بنتُ
أبي المُجَيْزِئَه |
|
قاعدةٌ في
إتْبِهَا لُؤَيْلِئَه (٢) |
ورَمْلُ الجُزْءِ ، كقُفْل : بينَ الشَّحْرِ ويَبْرِينَ ؛ سُمِّيَ به لأنّ الإبلَ تَجْزَأُ فيه بالكلإ أيّامَ الرَّبيع ، فلا تَرِدُ الماءَ.
ونَهْرُ جَزْءٍ ، كفَلْس : قرب عسكر مُكْرَم ، حفرَهُ جَزْءُ بنُ معاوية التَّميميُّ لمّا وليَ بعضَ نواحيَ الأهوازِ لعمر بن الخطّاب.
والجازِئُ : فرسُ الحارثِ بنِ كعبٍ.
الكتاب
( وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً ) (٣) حكموا بأنّ طائفةً من عبادِهِ ـ وهي الملائكة ـ أولادٌ له ، أو أثبتوا له ولَداً ؛ لأنَّهُ جزءٌ من أبيهِ ، أو نصيباً ، وقيلَ : إناثاً ؛ قال الزّجَّاج : ويدلُّ عليه قول الشّاعر :
|
إنْ أجْزَأتْ
حُرَّةٌ يوماً فلا عَجَبٌ |
|
قد تُجْزِئُ
الحُرَّةُ المِذْكارُ أحيانا (٤) |
__________________
(١) البقرة ٤٨ و ١٢٣ ، على قراءة أبي السمّال ، أنظر المُحرَّر الوجيز لابن عطيّة ١ : ٢٦٢ ، والبحر المحيط ١ : ١٨٩.
(٢) في « ت » و « ج » : « لُؤْلِيئه » ، والتّصحيح عن التّكملة والذّيل « قأقأ ».
(٣) الزخرف : ١٥.
(٤) معاني القرآن للزجّاج ٤ : ٦٠٤ ـ ٤٠٧ ، واللسان ١ : ٤٧ ، دون عزو.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
