الصبيانُ.
والخِرّابَتانِ مثنّى خِرّابَةٍ ، بالكسرِ مشدّدةً : ما عن يمينِ الأنفِ وشمالِهِ بينَهُما الوترةُ ، كالخِرْنابَتَينِ مثنّى خِرْنابَةٍ ، كضِرْغامَة ، ويقالُ لهما : الخنّابَتانِ ، بالنونِ.
والخَرّوبُ كتَنّور ، والخُرْنوبُ بالضمِّ وفتحُهُ لغةٌ رديئةٌ أو عامّيةٌ ؛ لانّ فَعْلولاً ـ بالفتحِ ـ ليسَ من أبنيةِ كلامِهِم (١) : ثمرُ شجرٍ يُتداوى به ، وهو نوعانِ : شاميٌّ حلوٌ ، ونبطيٌّ عفصٌ.
والنُّخْروبُ ، والنُّخْرُبُ ـ بالنونِ في أوّلِهما ـ كعُصفور وعُصْفُر : واحدُ النَّخارِيبِ ، والنَّخارِبِ ، وهي الثُّقَبُ في قرصِ العسلِ التي يَمُجُّهُ النحلُ فيها ، والخروقُ المتّصلة كبيوتِ الزنابيرِ. قيلَ : النونُ فيها زائدةٌ فهذا موضعُ ذكرِها ، وقيلَ : أصليّةٌ ، فموضعها « ن خ ر ب ».
ومنه : نَخْرَبَتِ القادحةُ الشجرةَ ، إذا ثَقَبَتْها ، وهي دودةٌ تَأْكُلُ الشجرَ.
والخَرابُ ، كسَحاب : لقبُ زكريّا بنِ يحيى الواسطيِّ ، محدِّثٌ ضعيفٌ ، ولذلك قيلَ : هو كلقبِهِ.
وعمرُو بن سُلمةَ بنِ خَرِبٍ ، ككَتِف : شيخُ الشعبيِّ.
وخَرْبانُ ، كشَعْبانَ : ابن عبدِ اللهِ الأصبهانيُّ ، والسريُّ بنُ سهلِ بنِ خَرْبانَ ،
__________________
(١) ورد بناء « فَعلول » في بضعة معان من كلام العرب ؛ وهي : صَعفوق : قبيلة باليمامة ، ومن يحضر السوق للتجارة بدون نقد وليس له رأس مال.
وبَعصوص : اسم لدويبة. وبَرشوم : نوع من التمر.
وغرنوق : طير ماء ، والشابّ الناعم. والزَرنوق : النهر الصغير. ثم إن كان الخُرنوب « فُعلولاً » ـ كما قرّره ـ فليس موضعه هنا ، بل في « خرنب » ، بجعل النون أصلية ، فيعدّ حينئذ رباعياً كما فعل الأزهريّ.
والأظهر أنّه « فُعّول » ـ طبق رأي ابن سيده ـ أصله « خُرّوب » على اللغة الأخرى ، فأبدلت الراء الثانية نوناً ، كقولهم في إجّانة : إنجانة ؛ كراهة التضعيف.
انظر التهذيب ٧ : ٦٩٠ واللسان أيضاً ١ : ٣٥١ والمحكم ٥ : ١١٠ والمزهر ٢ : ١١٤ ـ ١١٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
