ثَفَاهُ يَثْفُوهُ (١) ويَثْفِيهِ ، أي تَبِعَهُ ، وهمزتُه منقلبةٌ عن واوٍ أو ياءٍ على اللّغتين (٢). وعلى هذا فموضعُ ذِكره المعتلُّ لا هنا كما وقع في الصحاح والقاموس.
وثَفَأَ القِدرَ : فَثَأَهَا.
ثمأ
ثَمَأَ لِحْيَتَهُ ـ كمَنَعَ ـ وثَمَّأَهَا بالتشديد : خَضَبَها.
و ـ رأسَهُ : شَدَخَهُ ، فَانْثَمَأَ ..
و ـ الخُبزَ : ثَرَدَهُ ..
و ـ الكمأَةَ : طَرَحَها في السَّمن ..
و ـ القومَ : أطعمَهُم الدَّسَمَ ..
و ـ ذا بطنِهِ : ألقاهُ.
[ ثوأ ]
ثاءَةُ ، كسَاحَة : موضع ؛ قالَ (٣) :
جَمَعْتُ أهلَ ثاءَة وحِجْرِ
وأَثَأْتُهُ بسهمٍ ، كأبَحْتُهُ : رميتُهُ به ، هذا موضعُه ، لا « أ ث أ » ولا « ث أ ث أ » (٤).
فصل الجيم
جأجأ
الجُؤْجُؤُ ، كهُدْهُد : عظمُ الصَّدرِ (٥) ،
__________________
(١) في « ت » : « ثَفَأَهُ يَثْفُؤُهُ ». وفي « ج » : « ثَفَأَه يَثفوهُ » ، والمثبت عن « ش » موافقة للفائق ولتصريح المصنِّف بأنّ أصله واويّ أو يائيّ.
والضمير في قوله « وهمزته » يعود إلى الثُّفاء.
(٢) الفائق ١ : ١٦٨.
(٣) ابن أنمار الخزاعيّ ، كما في معجم البلدان ٢ : ٧٠ وقبلَهُ :
أنا ابن أنمار وهذا زيري
(٤) اشارة لما مرّ في « أ ث أ » من توهيمه الفيروز آباديّ والجوهريّ.
(٥) ومنه حديث علي عليهالسلام : ( كأني أنظر إلى مسجدها كجؤْجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة ، أو كَجُؤْجؤ طائر في لُجَّة بحر ) ، انظر نهج البلاغة الخطبة : ١٢ والنهاية ١ : ٢٣٢.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
