أي يُغضِبَهُم ويُحرِّشَهُم.
( فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلاً مِحْرَباً ) (١) كمِنْبَرٍ ، صاحبَ حُروبٍ عارفاً بها. ومنه : ( مَا رَأيْتُ مِحْرَباً مِثْلَهُ ) (٢).
( اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ ) (٣) أموالِكُم التي تَعِيشونَ بها.
( كَانَ يَكْرَهُ المَحَارِيبَ ) (٤) صدورَ المجالسِ ؛ لئلاّ يرتفعَ على الناسِ.
( وَالعَدُوُّ قَدْ حَرِبَ ) (٥) كتَعِبَ ، اشتدَّ غضبُهُ.
المصطلح
دارُ الحَرْبِ : هي بلادُ المشركينَ الذينَ لا صلحَ لهم مع المسلمينَ.
الحَرْبِيُ : هو غيرُ الكتابيِّ من أصنافِ الكفّارِ الذينَ لا ينتسبونَ إلى الإسلامِ ، فالكتابيُّ لا يُطلَقُ عليه اسمُ الحَرْبِيِ وإنْ كانَ بحكمِهِ على بعضِ الوجوهِ ، وكذا فِرَقُ المسلمينَ وإنْ حُكِمَ بكفرِهِم.
المثل
( رُبَّ طَلَبٍ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ ) (٦) أي ربّما طَلَبَ المرؤُ ما فيه سلبُ مالِهِ.
( هُوَ حِرْبَاءُ تَنْضبَةٍ ) (٧) التَّنْضبَةُ : واحدةُ التَّنْضُبِ ، وهو شجرٌ يُتّخَذُ منه السهامُ ، والحِرْباءُ يَلزَمُ هذه الشجرةَ. يُضرَبُ لمن يُلازِمُ الشيءَ فلا يُفارِقُهُ.
( أَحْزَمُ مِنْ حِرْبَاءٍ ) (٨) لأنّهُ لا يُخلِّي ساقَ شجرةٍ حتّى يُمسِكَ ساقَ أخرى ؛ قالَ (٩) :
__________________
(١) و (٢) النهاية ١ : ٣٥٩ ، وفيه : مِحْراباً.
(٣) الفائق ١ : ٢٧٤ ، النهاية ١ : ٣٥٩.
(٤) النهاية ١ : ٣٥٩.
(٥) النهاية ١ : ٣٥٨ ، وفيه : لمّا رأيت العدوَّ قد حَرِبَ.
(٦) مجمع الأمثال ١ : ٣٠٢ / ١٥٩٧.
(٧) مجمع الأمثال ١ : ٢١٢ / ١١٣١.
(٨) مجمع الأمثال ١ : ٢٢١ / ١١٨٣.
(٩) هو : أبو دُوادٍ الإياديُّ ، كما في اللسان ، والمذكّر والمؤنّث ١ : ٣٣٩ ؛ وفي كتاب الحيوان ٦ : ٣٦٧ « لكم » ، بدل : « له » ، و « لا يترك » بدل : « لا يرسل » ؛ وذكر أيضاً في النهاية ٢ : ٤٢٣.
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
