من لحومِهِم ، فكأنّها مَأْدُبَةٌ للهِ ؛ إذ قُتِلوا بتسليطِهِ عليهِم.
( خَيْرُ ما وَرَّثَ الآباءُ أَبْناءَهُمْ الأدَبَ ) (١) قال مسعدة (٢) : يعني بالأَدَبِ العلمَ.
المصطلح
علمُ الأَدَبِ : علمٌ يُحترَزُ به عن الخللِ في كلامِ العربِ ، وينقسمُ إلى اثني عشرَ قسماً : اللغةُ ، والصرفُ ، والاشتقاقُ ، والنحوُ ، والمعاني ، والبيانُ ، والعَروضُ ، والقافيةُ ، وقرضُ الشِّعر ، والمحاضراتُ ، وإنشاءُ النثرِ ، والخطّ ، وأمّا البديعُ فذيلٌ لعلمَي المعاني والبيانِ.
أَدَبُ القاضي : التزامُهُ إلى ما نَدَبَ إليه الشرعُ من بسطِ العدلِ ورفعِ الظلمِ وتركِ الميلِ.
آدابُ البحثِ : صناعةٌ نظريّةٌ يَعرِفُ بها الإنسانُ كيفيّةَ المناظرةِ وشروطها ؛ صيانةً له عن الخبطِ في البحثِ ، وإلزاماً للخصمِ وإفحامه وإسكاته.
أرب
الأَرَبُ ، بفتحتَينِ ، وكعِهْن ، وسِدْرَة ، وغُرْفَة : الحاجةُ ، كالمَأْرَبَةِ ؛ مثلّثةَ الراءِ.
الجمعُ : آرابٌ ، ومَآرِبُ. يقالُ : أَرِبَ الرجلُ ـ كتَعِبَ ـ أي احتاجَ ، فهو آرِبٌ ؛ على فاعِل.
والإِرْبُ ، كعِهْن : العقلُ ، والدهاءُ ، والحيلةُ ، والخبثُ ، والنَّكراءُ ، والغائلةُ ، والنَّفْسُ ، والدِّينُ ، والعضوُ ، أو الجارحةُ من الأعضاءِ ، أو ما اشتدَّتْ إليه الحاجةُ منها. الجمعُ : آرابٌ. ومنه : قطّعَهُ إِرْباً إِرْباً ، أي عُضواً عُضواً.
وأَرُبَ الرجلُ أَرابَةً ، وأَرَباً ، ( وإِرَباً ) (٣) ، كشَرُفَ شَرافَةً وشَرَفاً ،
__________________
(١) الكافي ٨ : ١٥٠ / ١٣٢ ، مجمع البحرين ٢ : ٥.
(٢) هو مسعدة بن صدقة العبديّ ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن. انظر رجال النجاشيّ : ٤١٥.
(٣) ليست في « ت » و « ج ».
![الطّراز الأوّل [ ج ١ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F399_taraz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
