البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٤٤٥/١ الصفحه ٥١٩ :
فهرس المحتويات
من آية ١٤٢ إلى ١٤٤
٣
من آية ٦٧
إلى ٧١
٢٥٧
من
الصفحه ١٨٧ :
أي : لم يعطهم
الأولاد والأموال لعبا وباطلا ، أو لتكون لهم الأموال والأولاد ، ولكن أعطاهم محنة
الصفحه ١٢٥ :
بها وتعنتوا ، وإذا لم يأتهم بها سألوه الآية سؤال المستهزئين المتعنتين ،
وإذا لم يأتهم بها قالوا
الصفحه ٧١ :
فيه ، [ويسبتون أي يدخلون فيه](١) وكذلك يربعون ويخمسون.
وقال القتبي : (شُرَّعاً) أي : شوارع
الصفحه ٣٩ : ـ : (بِغَيْرِ الْحَقِ) ، أي : ليسوا هم بأهل الكبر.
وقوله ـ عزوجل ـ : (وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ
آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا
الصفحه ١٠٦ :
وقوله ـ عزوجل ـ : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ
السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها) قيل : (أَيَّانَ) : متى قيامها
الصفحه ١٨٣ :
(وَرَزَقَكُمْ مِنَ
الطَّيِّباتِ).
المغانم التي
رزقهم وأحل لهم.
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١٩١ : .
وقوله : (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ
وَأَنْتَ فِيهِمْ).
يحتمل قوله : (وَأَنْتَ فِيهِمْ) أي : في
الصفحه ٢٦٧ :
ويجوز «يفعل»
مكان «فعل» ؛ كقوله : (إِذْ يَقُولُ
الْمُنافِقُونَ) [الأنفال : ٤٩] ، أي : قال
الصفحه ٣٧٠ :
وقال بعضهم : الآية في المؤمنين ؛ أمروا
أن ينفروا في سبيل الله.
(اثَّاقَلْتُمْ إِلَى
الْأَرْضِ
الصفحه ٣٨٦ :
قضى الله لنا.
وقال بعضهم : (إِلَّا ما كَتَبَ اللهُ لَنا) ، أي : ما جاء به القرآن ، وهو قوله
الصفحه ٤٣٠ :
قال بعض أهل
التأويل : الآية نزلت في شأن رجل منافق قال يوما : والله ، لئن كان ما يقول محمد
حقّا
الصفحه ٥٠٩ : النفير وما ذكرنا في وقت القلة
والكثرة.
فمن يقول : إن
الآية في الذين كانوا يخرجون جميعا مع رسول الله
الصفحه ٥١٨ :
لأن ما يأتي به من الآيات والحجج يعرفون أنها سماوية ؛ لما عرفوا أنه لم
يتعلم السحر ولا أخذوا عليه
الصفحه ١٢ :
وأيضا قول موسى
: (رَبِّ أَرِنِي
أَنْظُرْ إِلَيْكَ ...) الآية ولو كان لا يجوز الرؤية لكان منه جهل