البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٤٤٥/١٢١ الصفحه ٢٧٩ : .
غاية ما في الباب أن قدر ذلك غير مذكور
في هذه الآية ، لكنا نثبت استحقاقهم لأصل النصيب بها ، وأما المقدار
الصفحه ٢٩٢ : يغروا ، ويقال : أرصدت له ، أي : انتظرت أن أجد فرصتي ، ويقال
: ترصدته ، أي : انتظرته.
وقال بعضهم :
قوله
الصفحه ٢٩٧ : ] أي
فعلهن على سبيل التمام والكمال ، وقوله تعالى : (ثُمَّ أَتِمُّوا
الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ)[البقرة
الصفحه ٣١٢ :
(وَاللهُ عَلِيمٌ).
بما كان ويكون
، أي : عن علم بما كان منهم خلقهم ، لا عن جهل ؛ إذ خلقه إياهم
الصفحه ٣١٩ : مؤمنين بالله ، لكنهم يكذبون الرسل ورسالتهم (١).
أي : فارقوا
آباءهم وإخوانهم وعشيرتهم وأموالهم ومنازلهم
الصفحه ٣٢٠ :
الفوز : هو
الظفر في اللغة (١) ، أي : أولئك هم الظافرون (٢) بنعيم الله وكرامته ، والناجون من عذاب
الصفحه ٣٢٦ : : (وَما جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرى
لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ ...) الآية [آل عمران : ١٢٦
الصفحه ٣٦١ :
[يحتمل](١) : ليظهر رسوله على أهل الدين كله بالحجج والآيات ، فقد
أظهره بحمد الله على الأديان كلها
الصفحه ٣٦٢ : أسلموا ، فيجوز أن يكون إنما سماهم أربابا في الآية الأولى ؛
لما أنهم جعلوا أموالهم أموالا لأنفسهم
الصفحه ٣٦٦ : : (يُحِلُّونَهُ عاماً
وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللهُ) أي : عدة الأشهر الأربعة التي
الصفحه ٣٦٨ :
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما
لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ
الصفحه ٣٧٢ : .
(لِيُواطِؤُا) أي : ليوافقوا (عِدَّةَ ما حَرَّمَ
اللهُ فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللهُ) ، يقول : إذا حرموا من
الصفحه ٣٨٠ :
أي : عن شكهم
يترددون.
وعن الحسن قال
: (لا يَسْتَأْذِنُكَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ) إلى
الصفحه ٣٨٣ :
اللهَ
غافِلاً ...) الآية [إبراهيم : ٤٢].
وقوله ـ عزوجل ـ : (لَقَدِ ابْتَغَوُا
الْفِتْنَةَ مِنْ
الصفحه ٣٨٧ : إلا الدوائر
والهلاك ، وهو ما ذكر في آية أخرى حيث قال : (وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ
الدَّوائِرَ) [التوبة : ٩٨