البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٥١٥/١٠٦ الصفحه ٣٥٠ :
فإن قيل : روي عن معاذ : قال : أمرني
رسول الله صلىاللهعليهوسلم
أن آخذ من كل حالم وحالمة دينارا
الصفحه ٤٠٠ : على ما قال القوم ، لكان قال
الله ـ عزوجل ـ : إنما الصدقات بين الفقراء وبين من معهم من الأصناف
؛ كما
الصفحه ٤٠٩ : مختلف ، وإنما تكون الزكاة
زكاة إذا زالت من مالك إلى مالك.
والثاني : أن
العتق يوجب الولاء (٢) للمعتق
الصفحه ٤١١ : (١) : الأذن هو الذي يقبل العذر ممن اعتذر إليه ، ويسمع [من
كل أحد يعتذر إليه ويقبل ، وكذلك كان
الصفحه ٤٣١ : نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ).
قال بعض أهل
التأويل : إن الرجل الذي قال
الصفحه ٤٥١ : وصححه.
ووجهت دلالة هذا الحديث على عدم وجوب
الجهاد على المدين من جهتين :
الأولى : أن الدين يمنع من
الصفحه ٤٦١ :
كانوا فيما ذكر عزوجل من المهاجرين والأنصار.
ثم أخبر أن
الله راض عنهم ، وأنهم راضون عنه ، دل
الصفحه ٤٨١ : (٦ / ٤٧٦ ـ ٤٧٧) عن كلّ من :
ـ قتادة (١٧٢٣٩ ، ١٧٢٤٠ ، ١٧٢٤١).
ـ محمد بن عبد الله بن سلام (١٧٢٤٢ ،
١٧٢٤٣
الصفحه ٥٠٣ :
الثبات عليها من غير أن كان منهم في الحدوث شيء ، ولكن يكون لذلك حكم
التجديد أو الثبات (١) عليها
الصفحه ٥٠٧ :
وقوله ـ عزوجل ـ : (ما كانَ لِأَهْلِ
الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ
الصفحه ٧ : يجوز عليه وما يمتنع ، ومن كان هذا شأنه لا يصلح للنبوة ؛ إذ المقصود
من البعث هو الدعوة إلى العقائد الحقة
الصفحه ٢٢ :
ـ يقول : «من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة».
ـ والذي يفزع إليه في الحوائج هو الله
تعالى
الصفحه ٢٤ : من الشمس ، وهي مصدر
الحرارة ، ومعنى هذا : أن يزداد بخار الماء حرارة ، كلما ارتفع إلى أعلى ، فيخف
وزنه
الصفحه ٥٣ : كان حنيفا مسلما.
وقوله ـ عزوجل ـ : (قالَ عَذابِي أُصِيبُ
بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ
الصفحه ٥٤ : : (وَالْخامِسَةُ أَنَّ
لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ) [النور : ٧] هو تلك الزكاة لا الزكاة