البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٤٤٥/٤٦ الصفحه ٤ : ] ، وهو الذي نودي بالبركة دون هارون ، وغير ذلك من الآيات ، فإذا
كان كذلك استخلفه موسى في قومه.
وقوله
الصفحه ٥٢ : فِي
هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ).
تحتمل الكتابة
الإيجاب ، أي : أوجب لنا في هذه الدنيا
الصفحه ١٠٣ : يكون
قوله : (أَوَلَمْ
يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ) ، أي : قد تفكروا فيه وعرفوا أن ليس به
الصفحه ١١٦ :
(إِلَى الْهُدى لا
يَتَّبِعُوكُمْ) أي : لا يجيبوكم.
وجائز أن يكون
يخاطب به أهل مكة ؛ يقول : وإن
الصفحه ١٣٦ :
وتأويل الآية ـ
والله أعلم ـ في قوله : (إِنَّ الَّذِينَ
عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ
الصفحه ١٧٧ : وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)(٢٦)
وقوله ـ عزوجل ـ : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٧٦ : وفساد كبير ، أي : إن لم تكونوا بعضكم أعوانا
وأنصارا لبعض ، على ما كان أهل الكفر بعضهم أنصارا لبعض غلبكم
الصفحه ٢٧٧ :
قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ
الْكاذِبِينَ ...) الآية [العنكبوت
الصفحه ٢٨٠ : ـ عزوجل ـ : (وَأُولُوا
الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ).
أي : بعضهم
أولى ببعض في حق التوارث من
الصفحه ٣١٦ : يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ) ، أي : ما كان بالمشركين (١) عمارة مساجد الله ، إنما كان بهم خراب مساجد الله ، إن
الصفحه ٣٤١ : : (يُعْطُوا الْجِزْيَةَ) ، أي : يقبلوها ، لا على الإعطاء نفسه ، وهو ما ذكرنا
في قوله : (فَإِنْ تابُوا
الصفحه ٣٨٥ : قَبْلُ).
قيل (١) : (إِنْ تُصِبْكَ
حَسَنَةٌ) ، أي : الغنيمة ، والظفر ، والنصر على الأعداء ، يسؤهم
ذلك
الصفحه ٣٩٠ :
وفي الآية
دلالة إثبات رسالة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ؛ لأنه أخبر أن أنفسهم تزهق وهم كافرون
الصفحه ٤٢٥ :
قال أبو عبيدة (١) : قوله : (وَخُضْتُمْ) ، أي : لعبتم (كَالَّذِي خاضُوا) ، أي : لعبوا بالتكذيب
الصفحه ٥١١ : : (وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا
رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ).
والآية تخرج
على وجهين :
أحدهما