البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٤٤٥/٣١ الصفحه ١٧١ :
؛ من ذلك قوله : (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ
أَنْ أَسْلَمُوا ...) الآية [الحجرات : ١٧] ، وقوله : (وَلكِنَّ
الصفحه ١٧٦ : خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ).
قيل : نزلت
الآية في المردة من الكفرة (١).
وقال ابن عباس (٢) : هم نفر من بني
الصفحه ٢٤٥ :
وقال القتبي (١) : قوله : (فَشَرِّدْ بِهِمْ
مَنْ خَلْفَهُمْ) أي : افعل بهم فعلا من العقوبة
الصفحه ٢٥٤ :
وقوله ـ عزوجل ـ : (يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ٢٥٨ :
أحدهما : يقول
: ما كان لنبي أن يأخذ من الأسرى الفداء ، (حَتَّى يُثْخِنَ فِي
الْأَرْضِ) أي : يغلب
الصفحه ٣١٤ :
كقوله : (إِنْ تَنْصُرُوا
اللهَ يَنْصُرْكُمْ) [محمد : ٧] ، أي : إن تنصروا أولياءه ينصركم ، أو
الصفحه ٣١٧ :
الهلاك ؛ كقوله : (فَلَمَّا رَأَوْا
بَأْسَنا) الآية [غافر : ٨٤] ، وغير ذلك من الأحوال التي كانوا
الصفحه ٣٣٣ : فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ).
والثالث : قوله
: «ألا لا يحجن بعد العام مشرك». وفي آخر الآية
الصفحه ٣٧٩ : يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ
صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ) ، أي : يطلعك الله على نفاقهم ، فيكون ذلك آية من
الصفحه ٣٨٤ : عصياني وفتنتي.
والثاني : قوله
: (وَلا تَفْتِنِّي) ، أي : لا تأمرني المشقة والشدة ، ولكن الدعة والسعة
الصفحه ٤٢٤ :
وقوله : (وَلَعَنَهُمُ اللهُ).
قيل : اللعن :
هو الطرد في اللغة ، أي : طردهم عن رحمته
الصفحه ٤٥٨ : من ينفق ويتخذ ما ينفق قربات عند الله ، وذكر في الآية الأولى أن منهم
من يتخذ ما ينفق مغرما ، أي : لا
الصفحه ٥٠٧ : رسول الله ؛ يقول ـ والله
أعلم ـ : (ما كانَ) ، أي : لم يكن لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن
يتخلفوا
الصفحه ٥١٢ : المؤمنين أمر الحرب
وأسبابها (٢) ، كما علمهم جميع ما يقع لهم من الحاجة إلى أسباب الحرب
في غير آي من القرآن
الصفحه ٥١٦ :
أَحَدٍ
ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ). قال بعضهم : الآية صلة قوله : (وَإِذا ما