البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٤٤٥/١٦ الصفحه ٣٠ : ، فيقال له : ولو كانت
الآية (١) فالجبل لا يراها ولا يعقل ، وإذا كان كذلك فالآية إذا صار اندكاك الجبل
الصفحه ٣٨ : ...) الآية.
يخرج هذا على
وجهين :
أحدهما : [سأصرف
عن آياتى أي :](٣) سأصرفهم عن قبولها وتصديقها ؛ إذ لم
الصفحه ١٠٢ : عبارة عن العذاب ، أي : إن أخذي إياهم وعذابي
شديد ؛ حيث قال : (إِنَّ كَيْدِي
مَتِينٌ) ، أي : عقوبتي شديدة
الصفحه ١٦٦ : ، فهو على الآية إن كان فيه ما ذكرنا ، والله أعلم.
وقوله (١) : (فَلا تُوَلُّوهُمُ
الْأَدْبارَ وَمَنْ
الصفحه ١٦٧ :
__________________
ـ وحكم الآية باق
بشرط الضعف الذي بينه الله ـ تعالى ـ في قوله : (فَإِنْ
الصفحه ٢٤٢ : ...) الآية.
ويحتمل قوله : (فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ) في الآخرة بكفرهم بآيات الله في الدنيا ؛ ذكر في
الصفحه ٢٤٣ : كما ذكر في آية أخرى : (أُولئِكَ
كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ) ، أخبر أن الذين كفروا وكذبوا بآياته
الصفحه ٣٢٢ :
أحدها : المودة
والمحبة ، أي : لا تودوهم ولا تحبوهم.
والثاني : ألا
نتخذهم موضع سرنا وبطانتنا
الصفحه ٣٦٧ : اللهِ)
: اللوح المحفوظ
؛ على ما قيل.
ويحتمل : (فِي كِتابِ اللهِ) أي : في حكم الله ذلك.
وقوله
الصفحه ٣٧١ :
وقوله : (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي
الْكُفْرِ) [التوبة : ٣٧].
أي : لما أحدث
أولئك الملوك
الصفحه ٤٢٠ : : (يُخادِعُونَ اللهَ) [البقرة : ٩] ، وكذلك قوله : (إِنْ تَنْصُرُوا
اللهَ ...)
[محمد : ٧]
الآية ؛ فعلى ذلك الأول
الصفحه ٨ : الآية : أرني أمارة وعلامة من علاماتك انظر إلى علاماتك ، على حد قوله تعالى
: (وَسْئَلِ
الْقَرْيَةَ)[يوسف
الصفحه ٧٤ : ).
قال القتبي :
شديد ؛ وكذلك قال أبو عوسجة (١).
وقال غيره (٢) : أي : موجع ، وهو واحد.
وقال الحسن
الصفحه ٨٦ :
تسوية ذلك بالآية لا بد من زيادات تلحق بها أو تخرج عنها ، وإلا [لا](١) يخرج من ذلك [عن](٢) أن يقول
الصفحه ١٢٤ : أنه من الشيطان ، (فَإِذا هُمْ
مُبْصِرُونَ) أي : أبصروا أنه من الشيطان.
أو أن يقال :
أي : هم من أهل