البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٤٤٥/١٦٦ الصفحه ١١٨ : نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ ...) [هود : ٣٨] الآية.
وقوله ـ عزوجل ـ : (إِنَّ وَلِيِّيَ
اللهُ
الصفحه ١٢٧ :
، والله أعلم.
وذكر في بعض
القصة أن الآية نزلت في الصلاة ؛ لأن رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا قرأ في
الصفحه ١٣٣ : : جمع أمره ، وأجمعه ، وأجمع عليه ، أي عزم عليه كأنه يجمع نفسه له.
ويقال أيضا : أجمع أمرك ولا تدعه
الصفحه ١٤٠ : (٢) ، فسألوا عن حلها وحرمتها ، فقال : (الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) ، أي : الحكم فيها لله [والرسول
الصفحه ١٤٩ : خُمُسَهُ) الآية ، والسلب مال
مغنوم ؛ لأنه مأخوذ بقوة الجيش ؛ إذ لو لا الجيش لما حصل السلب ، ومباشرة القتل
الصفحه ١٦٨ : باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ) ـ أن مرتكب الكبيرة يخلد في النار ؛ لأنه ذكر في أول
الآية المؤمنين ، ولهم
الصفحه ١٦٩ : والإعراض ، لا لنفس التولية
عن الدبر ؛ إذ قد ذكر التولية عن الدبر في آية أخرى ، والعفو عن ذلك ، وهو قوله
الصفحه ١٧٠ :
وقوله : (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ ...) الآية يخرج (١) على وجوه :
أحدها : أن
العبد لا صنع له في
الصفحه ١٨٥ : (٢) : قوله : (وَتَخُونُوا
أَماناتِكُمْ) ، أي : لا تخونوا الله والرسول ، ولا تخونوا أماناتكم
التي فيما بينكم
الصفحه ١٩٨ : (٣) : (فَيَرْكُمَهُ
جَمِيعاً) ، أي : يجعله ركاما بعضه (٤) فوق بعض.
وكذلك قال أبو
عوسجة : يقال : ركمت المتاع : إذا
الصفحه ٢٠٢ :
قيل (١) : الفتنة : الشرك ، أي : قاتلوهم حتى لا يكون الشرك ، (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
الصفحه ٢١٠ : الأصل والموضع ، وهو كقوله : (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ
وَالْمَساكِينِ ...) [التوبة : ٦٠] الآية
الصفحه ٢٢٩ : وَيُقَلِّلُكُمْ فِي
أَعْيُنِهِمْ).
يحتمل قوله : (وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ ...) الآية ، لما رأوا الملائكة لأنفسهم
الصفحه ٢٣٠ :
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللهَ
الصفحه ٢٣٢ : : (وَاذْكُرُوا اللهَ) فيما لكم من أنفسكم وأموالكم ، أي : إن أنفسكم وأموالكم
له ، إن شاء أخذها منكم بوجه تتقربون