|
٧ ـ الإنسان العاق لوالديه : |
|
|
قوله لهما : أف تهكمه بهما : أنه يبعث بعد الموت استغاثتهما ، ودعاؤهما له بالإيمان رده عليهما : بأن ما يقولانه أساطير وخرافات هذا وأمثاله وجب عليهم العذاب والخسران |
٥ / ٢٥ |
|
٨ ـ الإنسان الكافر : |
|
|
اختبار الله له عند ابتلائه بالإنعام يقول : ربي أكرمني وعند ابتلائه بتضييق الرزق يقول : ربي أهانني وهذه صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث |
٥ / ٥٣٣ ـ ٥٣٤ |
|
خلقه الله في مكابدة ومشقة |
٥ / ٥٣٩ ـ ٥٤٠ |
|
ظنه : أن لا يقدر عليه أحد ، وأن الله لا يراه ، فينفق المال في غير طاعة الله خلق الله له الحواس ، واللسان ، والشفتين ، وهداه طريق الخير والشر |
٥ / ٥٣٩ ـ ٥٤٠ |
|
استحق دخول النار بعمله واختياره ، فلا أعتق ، ولا أطعم اليتيم القريب ، أو المسكين الفقير ، ولا آمن |
٥ / ٥٤٠ ـ ٥٤٤ |
|
يأسه بعد انتزاع النعمة ، وفرحه بالنعم وافتخاره |
٢ / ٥٥١ |
|
يوم القيامة لا قوة ولا ناصر له من الله |
٥ / ٥١٠ ـ ٥١١ |
|
٩ ـ النفس : |
|
|
النفس اللّوامة ، القسم بها |
٥ / ٤٠٣ |
|
النفس المطمئنة المؤمنة أمرها بالرجوع إلى ربها راضية بالثواب مرضية في جنته |
٥ / ٥٣٦ ـ ٥٣٧ |
|
كل نفس عليها حافظ من الملائكة |
٥ / ٥٠٨ |
|
كل نفس مأخوذة بعملها ، ومرتهنة به |
٥ / ٣٩٩ ـ ٤٠١ |
|
خلق النفس ، تعريفها حالها ، وما فيها من الحسن والقبح |
٥ / ٥٤٧ ـ ٥٤٩ |
|
فاز من طهر نفسه وخسر من أضلها وأغواها |
|
|
١٠ ـ الناس : |
|
|
كانوا أمة واحدة ثم اختلفوا |
|
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
