|
القضاء والحكم بين الناس يوم القيامة بدأ الاختلاف حين قتل أحد ابني آدم أخاه |
٢ / ٤٩٢ ـ ٤٩٣ |
|
إذا أذاقهم الله رحمة فرحوا بها وإذا أصابتهم شدة بكسبهم وعملهم إذا هم يقنطون |
٤ / ٢٥٩ ـ ٢٦٠ |
|
الفرح إنّما يكون بفضل الله الذي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده |
٤ / ٢٥٩ ـ ٢٦٠ |
|
١١ ـ الشعراء : |
|
|
يتبعهم ويجاريهم الضالون عن الحق |
٤ / ١٤٠ ـ ١٤٣ |
|
ويخوضون في كل فن من فنون الكذب ، يقولون ما لا يفعلون ، ويستثنى من هؤلاء الشعراء المؤمنون الذين ينتصرون ممن ظلمهم |
٤ / ١٤٠ ـ ١٤٣ |
|
١٢ ـ الصحابة : |
|
|
هم مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم غلاظ على الكفار ، رحماء بينهم ، يطلبون ثواب الله ، وتظهر علامتهم في جباههم من السجود |
٥ / ٦٦ ـ ٦٨ |
|
يكونون في الابتداء قلّة ثم يزدادون ويكثرون ، الله كثرهم وقواهم ليكونوا غيظا للكافرين ، وعدهم الله بالمغفرة والأجر العظيم |
٥ / ٦٦ ـ ٦٨ |
* * *
٤٢٧
![فتح القدير [ ج ٦ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3968_fath-alghadir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
