البحث في فتح القدير
٦٦٠/٢٤١ الصفحه ٢٧٤ : كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) اعتراض بين كلام لقمان ؛ لقصد التأكيد لما فيها من
النهي عن الشرك بالله ، وتفسير
الصفحه ٢٧٨ :
وفعل الطاعات ، والباطنة : ما يجده المرء في نفسه من العلم بالله ، وحسن
اليقين ، وما يدفعه الله عن
الصفحه ٣٠١ : ما تقدّم من ذكر الظهار والادعاء ، وهو : مبتدأ ،
وخبره : (قَوْلُكُمْ
بِأَفْواهِكُمْ) أي : ليس ذلك إلا
الصفحه ٣٠٢ : ء تعظيما لحقهنّ على الرجال
والنساء كما يدلّ عليه قوله : «النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم» وهذا يشمل الرجال
الصفحه ٣١٠ : إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي
يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ
الصفحه ٣٣٩ : قوله : (هاجَرْنَ مَعَكَ) قالت : فلم أكن أحلّ له لأني لم أهاجر معه. كنت من
الطلقاء. وأخرج ابن أبي حاتم
الصفحه ٣٤٩ : في
صلاتنا؟ الحديث وأخرج الشافعي في مسنده من حديث أبي هريرة مثله. وجميع التعليمات
الواردة عنه
الصفحه ٣٨١ : في الشعب عن ابن عباس في قوله : (وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ
يُخْلِفُهُ) قال : في غير إسراف
الصفحه ٣٩٨ : يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ) قال : يكون عليه وزر لا يجد أحدا يحمل عنه من وزره
شيئا.
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللهَ
الصفحه ٤٣٠ :
الْمُرْسَلُونَ) جواب عليهم من جهة الملائكة ، أو من جهة المؤمنين. وقيل
: هو من كلام الكفرة يجيب به بعضهم على بعض
الصفحه ٤٣٥ : ، يقال مضى يمضي مضيا : إذا ذهب في الأرض ، ورجع يرجع
رجوعا : إذا عاد من حيث جاء (وَمَنْ نُعَمِّرْهُ
الصفحه ٤٥٦ :
كان على طريقة الابتهاج والسرور بما أنعم الله عليهم من نعيم الجنة الذي لا
ينقطع وأنهم مخلدون لا
الصفحه ٤٦٥ :
جانبي الجبهة ، فللوجه جبينان والجبهة بينهما ، وقيل : كبه على وجهه كيلا
يرى منه ما يؤثر الرّقة
الصفحه ٤٧٦ : عليه ، فالفتنة هنا بمعنى الإضلال والإفساد. قال مقاتل : يقول
ما أنتم بمضلين أحدا بآلهتكم إلا من قدّر
الصفحه ٤٩٠ : : مصليا.
وقيل : بل كان ركوعهم سجودا ، وقيل : بل كان سجودهم ركوعا (وَأَنابَ) أي : رجع إلى الله بالتوبة من