|
٤٢ |
الاحتجاج على اهل الكتاب بان ابراهيم (عليهالسلام) لم يكن يهوديا ولا نصرانيا. |
|
شَيْئاً) علية الحكم بالرجوع إلى كلمة السواء. |
|
٤٢ |
الآية الشريفة تثبت تكذيب كل من الدعويين. |
|
(الثالث) : الآية الشريفة تصرح بعدم الولاية لاحد إلا ما منحها الله تعالى لعبد كما انها تدل على نفي ربوبية غيره تعالى. |
|
٤٣ |
المراد من قوله تعالى : (فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) والتأكيد الوارد في الآية المباركة. |
|
(الرابع) : يستفاد من الآية ان الاحتجاج المنتج لا بد ان يكون عن علم صحيح مطابق للواقع. |
|
٤٥ |
الآية الشريفة توصف ابراهيم (عليه السلام) بأوصاف ثلاثة. |
|
(الخامس) : الآية الشريفة تدل على ان الأوهام الباطلة توجب عزل الكفر عن الواقع. |
|
٤٦ |
الآية المباركة تبين ان اولى الناس ابراهيم الذين اتبعوه والرسول (صلى الله عليه وآله) وان الله تعالى ولي المؤمنين. |
|
(السادس) : يستفاد من الآية الشريفة ان المناط في كل دين وملة هو الخضوع لله تعالى ونبذ الشرك بكل أنحائه ولذا لم يكن ابراهيم(عليهالسلام) يهوديا ولا نصرانيا. |
|
|
بحوث المقام : |
|
(السابع) : يدل قوله تعالى : (اللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) ان الايمان علة لولايته تعالى. |
|
٤٥ |
بحث ادبي يتعلق بالآية الشريفة. |
|
(الثامن) : يستفاد من الآية المباركة الاختلاف بين الواقع والاعتقاد. |
|
٤٩ |
بحث دلالي وفيه ان الآيات المباركة تدل على امور : |
٥١ |
بحث روائي يتعلق بالآية الشريفة. |
|
|
(الاول) : الكلمة الواردة في الآية الشريفة هي من اساسيات كتب اهل الكتاب واوليات العقل. |
|
|
|
|
(الثاني) : يستفاد من قوله تعالى : (أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ |
|
|
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3959_mawaheb-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
