يقودهم أبو سفيان بن حرب.
الثامنة عشرة : غزوة بني قريظة وكانت عند انصرافه عن الخندق ولما كان الظهر امر رسول الله (صلىاللهعليهوآله) مؤذنا ان يؤذن من كان يصلي العصر لا يصليها إلا في بني قريظة بحكم سعد بن معاذ.
التاسعة عشرة : غزوة بني لحيان ، وهم قبيلة نزلت شمالي شرق مكة وهم الذين قتلوا سبعين صحابيا الذين أرسلهم النبي (صلىاللهعليهوآله) في صفر من السنة الرابعة إلى نجد ليدعوهم إلى الإسلام ، فخرج إليهم رسول الله (صلىاللهعليهوآله) في جمادي الاولى من السنة الخامسة في مأتي راكب ومعهم عشرين فرسا.
العشرون : غزوة الحديبية في ذي القعدة من السنة الخامسة للهجرة عند ما خرج رسول الله (صلىاللهعليهوآله) معتمرا لا يريد حربا ومعه من المهاجرين والأنصار وغيرهم ما يبلغ عددهم ألف وخمسمائة ولكن المشركون منعوه من الزيارة ودخول مكة إلا ان الجميع اتفقوا على الصلح ، وسمي بصلح الحديبية.
الواحدة والعشرون : غزوة خيبر في محرم من السنة السابعة عند ما خرج رسول الله (صلىاللهعليهوآله) إليها في ألف وأربعمائة رجل معهم مائتا فارس وخيبر تبعد عن المدينة نحو مائة ميل من الشمال الغربي.
الثانية والعشرون : غزوة وادي القرى.
الثالثة والعشرون : غزوة الفتح أي فتح مكة ، وذلك إنه كان بين النبي (صلىاللهعليهوآله) وبين قريش عهد يمنع احد الفريقين من مقاتلة الآخر والزعامة عليه وعند ما حارب بنو بكر ـ وهم في عهد قريش ـ بني خزاعة ـ وهم في عهد المسلمين ـ والجميع بمكة ساعد القرشيون بني بكر بالسلاح وقاتل معهم من قاتل مستخفيا حتى أخرجوا
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3959_mawaheb-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
