الحادية عشرة : غزوة حمراء الأسد ـ وهي من المدينة على سبعة أميال ـ وأقام (صلىاللهعليهوآله) بها الاثنين والثلاثاء والأربعاء بعد رجوعهم من غزوة احد.
الثانية عشرة : غزوة بني النضير لما نقضوا العهد مع رسول الله (صلىاللهعليهوآله) وأرادوا قتله غدرا فخرج لهم رسول الله (صلىاللهعليهوآله) في عسكر ، فتحصنوا وحاصرهم حتى خضعوا لأمره ورضوا بالجلاء وذلك في السنة الرابعة.
الثالثة عشرة : غزوة ذات الرقاع بعد غزوة بني النضير بشهرين وهما ربيع الاول وربيع الثاني في السنة الثالثة ، وذلك لما تهيأت قبائل من نجد لحربه فتجهز لهم وخرج في سبعمائة مقاتل.
الرابعة عشرة : غزوة بدر الآخرة في شعبان من هذه السنة عند ما بلغه توعد أبي سفيان.
الخامسة عشرة : غزوة دومة الجندل ـ وهي مدينة بينها وبين المدينة خمس عشرة ليلة وبين دمشق خمس ليال عند ما بلغه ان جمعا كثيرا فيها يظلمون من مر بها ويريدون الاغارة على المدينة فخرج لهم (صلىاللهعليهوآله) لخمس ليال بقين من شهر ربيع الاول من السنة الخامسة وكان في ألف من المسلمين.
السادسة عشرة : غزوة بني المصطلق ـ وتسمى بغزوة المريسيع ـ قبل غزوة الخندق بثلاثة أشهر من السنة الخامسة.
السابعة عشرة : غزوة الخندق وقعت في شهر شوال من السنة الخامسة عند ما اجتمعت قبائل قريش في اربعة آلاف مقاتل وغطفان في ألف فارس ، وبنو مرة في أربعمائة وبنو أشجع وبنو سليم في سبعمائة وبنو أسد وغيرهم حيث بلغ المجموع عشرة آلاف مقاتل
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3959_mawaheb-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
