(صلىاللهعليهوآله) ومعه أمير المؤمنين (عليهالسلام) وفاطمة والحسن والحسين (عليهمالسلام) فقال النصارى من هؤلاء؟ فقيل لهم : هذا ابن عمه ووصيه وختنه علي بن أبي طالب وهذا ابنته فاطمة وهذا ابناه الحسن والحسين فتفرقوا فقالوا لرسول الله (صلىاللهعليهوآله) نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة فصالحهم رسول الله (صلىاللهعليهوآله) على الجزية وانصرفوا».
أقول : دلالة هذا الحديث على فضل اهل البيت مما لا ينكر.
وفي تفسير العياشي باسناده عن حريز عن أبي عبد الله (عليهالسلام) قال : «ان أمير المؤمنين (عليهالسلام) سئل عن فضائله فذكر بعضها ، ثم قالوا له زدنا فقال : ان رسول الله (صلىاللهعليهوآله) أتاه حبران من احبار النصارى من اهل نجران فتكلما في امر عيسى (عليهالسلام) فانزل الله هذه الآية : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ) فدخل رسول الله (صلىاللهعليهوآله) فأخذ بيد علي والحسن والحسين وفاطمة (عليهمالسلام) ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرّج بين أصابعه ودعاهم إلى المباهلة قال : وقال أبو جعفر (عليهالسلام) وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه : والله لئن كان نبيا لنهلكن وان كان غير نبي كفانا قومه فكفا وانصرفا».
أقول : تقدم في بحث الدعاء انه على اقسام منها التبهل كما ورد في هذه الرواية.
وفي العيون باسناده إلى موسى بن جعفر (عليهماالسلام) في حديث له مع الرشيد قال له الرشيد. كيف قلتم إنا ذرية النبي (صلىاللهعليهوآله) والنبي لم يعقب وانما العقب للذكر لا للأنثى وأنتم ولد
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3959_mawaheb-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
