على ذلك في البحث الروائي.
وقد تظافرت الاخبار أيضا في انه أمن من العذاب يوم القيامة منها ما عن نبينا الأعظم (صلىاللهعليهوآله) : «من مات في احد الحرمين بعثه الله من الآمنين» ولا بد من تقييده بما إذا دفن فيه مع وجود سائر الشرائط.
(قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ (٩٨) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٩) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ (١٠٠) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٠١))
هذه الآيات الشريفة راجعة إلى بيان حقيقة الاستكمالات المعنوية والموانع التي تمنع عن الوصول إليها ، ويشهد لها العقل السليم ولا يصل الإنسان إلى تلك الحقيقة التي هي منتهى الغايات الكمالية وأقصاها الا باتباع ما ذكره القرآن الكريم في ذلك والانقياد له انقيادا تاما اثباتا ونفيا امتثالا واجتنابا.
وتبين هذه الآيات ان فريقا من اهل الكتاب يكفرون بآيات الله ويصدون المؤمنين عن سبيله عزوجل بل انها ترشد إلى حقيقة من
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٦ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3959_mawaheb-alrahman-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
