البحث في فتح القدير
١٥٢/٣١ الصفحه ٣٣٩ : ، وزعم أنه من فعل الطبائع ، وقال : إن الآية خارجة
على ما كانت العرب تزعمه من أن الشيطان يصرع الإنسان
الصفحه ٣٤٠ : ترغيبه
عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يأتي آكل الرّبا يوم القيامة مختبلا يجرّ شفتيه
الصفحه ٣٥٣ : الأمر بما فيه مشقة وكلفة ، والوسع :
الطاقة ، والوسع : ما يسع الإنسان ولا يضيق عليه ، وهذه جملة مستقلة جا
الصفحه ٣٩٢ :
الشمس ساعة ، وبعد طلوع الفجر ساعة ، وهو يضحك كما يضحك الإنسان ؛ وقيل : إن
سؤالهم له كان على وجه التعنت
الصفحه ٤١٠ : من سبايا الأمم في السلاسل
والأغلال يقادون إلى الجنة وهم كارهون. وأخرج الديلمي عن أنس قال : قال رسول
الصفحه ٤٤١ : الله صلىاللهعليهوسلم بالخروج ، ولم يصبر منهم إلا نفر يسير ، مثل أنس بن
النضر عمّ أنس بن مالك. وقوله
الصفحه ٤٧٦ : ) لمن يطيع الله. وأخرج النسائي ، والبزار ، وابن المنذر
، وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس قال : لما مات
الصفحه ٤٩٠ : ، فقيل : هو أن يتأمل الوصي أخلاق يتيمه ؛ ليعلم بنجابته وحسن تصرفه
؛ فيدفع إليه ماله إذا بلغ النكاح وآنس
الصفحه ٥٠٣ : : (عَذابٌ مُهِينٌ) وفي إسناده شهر ابن حوشب ، وفيه مقال معروف. وأخرج ابن
ماجة عن أنس قال : قال رسول الله
الصفحه ٥١٩ : المملوكة للغير ، وأما أمة الإنسان نفسه فقد
وقع الإجماع على أنه لا يجوز أن يتزوجها ، وهي تحت ملكه لتعارض
الصفحه ٥٢٦ :
يُخَفِّفَ عَنْكُمْ) قال : رخص لكم في نكاح الإماء (وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً) قال : لو لم يرخص له فيها
الصفحه ٥٣٠ : الإرادة يتعلق بالمستقبل ، كالتلهف :
نوع منها يتعلق بالماضي ، وفيه النهي عن أن يتمنى الإنسان ما فضل الله به
الصفحه ٥٩٤ : ) (١) ، وقوله : (وَالْعَصْرِ ـ إِنَّ
الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ـ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
الصفحه ٥٩٧ : تسعمائة وتسعة
وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة. وأخرج ابن المنذر عن الربيع بن أنس مثله. وأخرج
عبد الرزاق
الصفحه ٦٢١ : مرفوعا
إلا أنه قال : «والرّسل ثلاثمائة وخمسة عشر». وأخرج أبو يعلى والحاكم بسند ضعيف عن
أنس قال : قال رسول