البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
١٢٥/٤٦ الصفحه ٤٦ : محمد
صلىاللهعليهوسلم من المنعم إلى النعمة.
وقال سهل بن
عبد الله : أراد الله أن يخصّ أمة محمد
الصفحه ٤٨ : وَالصَّلاةِ).
وقال أبو عبد
الرحمن السلميّ : لو حقّقوا التوحيد ، كانت صلواتهم وخشوعهم عليهم زينا ، فلما
ركنوا
الصفحه ٥٩ : معرفته ، ويطالعه بمعاني إخلاصه.
قال عبد العزيز
المكيّ : في هذه الآية حال مخلص في عمله ، هائب عن ربّه
الصفحه ٦٢ : إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٣))
قال الشيخ أبو
عبد
الصفحه ٦٨ : العبد ، (اشْكُرْ لِي)
على ما أنعمت عليكم من النعم والذكر بالطاعة هو الشكر.
الصفحه ٧١ : ))
الأنداد تقع
على كل شيء بمنع العبد عن خدمة سيده ، من جملتها النفس والهوى ، كما قال الله
تعالى : (أَرَأَيْتَ
الصفحه ٩٨ : المعرفة على أحكام المحبة والقربة والمشاهدة
والمكاشفة.
قال عبد العزيز
: يقال أن داود عليهالسلام رمى
الصفحه ١٠٣ :
والنفس والشيطان. وقيل : طاغوت كل امرئ نفسه.
قال الشيخ أبو
عبد الرحمن رحمهالله : من لم يتبرأ من الكلي
الصفحه ١١٠ : : يعدكم
إلى ظنون شتى في الله تعالى ، وهذا من قلة عرفان الحق والجهل بسلطانه ؛ لأن لقاء
العدو يهيج سر العبد
الصفحه ١١٨ : .
قال عبد العزيز
المكي في هذه الآية : أي : في ظلمة الليل حذرا من خجلة الأخذ والنهار بواسطة تجعل
بينه
الصفحه ١٢٢ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] ، وهو مستغرق أوقاته في انتظار ما يظهر عليه الحق من الزيادات
على
الصفحه ١٢٩ : عن أن يفعل شيئا بعلم يحدث في نفسه.
وقال الشيخ أبو
عبد الرحمن السلمي : الميعاد الذي وعد من السعادة
الصفحه ١٣٢ : الوحدانية ، فشهادتهم مستغرقة في شهادة الحق ؛
لأنهم في محل المحو من رؤية القدم ، وسئل سهل بن عبد الله عن هذه
الصفحه ١٣٣ : وشهادتهم بذلك رسم
وأنى يستوي الحق مع الرسم.
وقال أبو عبد
الله القرشي في قوله : (شَهِدَ اللهُ) فقال : هو
الصفحه ١٣٦ :
قال جعفر
الصادق : إذا لم يكن إسلام العبد على معرفة النعم من الله ، والتوكل عليه ،
والتسليم لأمره