(أَبْلُغُ :) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والجملة في محل رفع خبر لعل ، وجملة لعل واسمها وخبرها في محل نصب حال من الياء في (لي) ، أي : ابن لي صرحا راجيا بلوغ الأسباب.
(الْأَسْبابَ :) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
(أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبابٍ (٣٧))
(أَسْبابَ :) بدل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف.
(السَّماواتِ :) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
(فَأَطَّلِعَ :) الفاء حرف عطف «يفيد السبب». (اطلع) فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والمصدر المؤول معطوفا على مصدر مفهوم من الجملة السابقة ، أي : يكون رجاء لبلوغ أسباب السماوات فيكون اطلاع.
(إِلى إِلهِ مُوسى :) جار ومجرور متعلقان ب (اطلع). و (إله) مضاف. و (موسى) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
(وَإِنِّي :) الواو واو الحال. (إن) حرف توكيد ونصب. والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب إسم إن.
(لَأَظُنُّهُ :) اللام لام المزحلقة. (أظن) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول.
(كاذِباً :) مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وجملة ظن ومعموليها في محل رفع خبر إن ، والجملة من إن واسمها وخبرها في محل نصب حال.
(وَكَذلِكَ :) الواو حرف استئناف. والكاف حرف تشبيه وجر. (ذا) اسم إشارة واللام للتنبيه ، والكاف حرف خطاب. وشبه الجملة متعلق بمحذوف مفعول مطلق من الفعل (زين).
![إعراب القرآن [ ج ٧ ] إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3941_irab-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
