٢٠٣٦ ـ الكفّارة على الحانث فى الحلف بالقرآن
الحالف بحق القرآن تلزمه بكل آية كفّارة يمين ، فإن عجز عن ذلك أجزأته كفّارة واحدة.
* * *
٢٠٣٧ ـ كفّارة القتل الخطأ صيام شهرين متتابعين
الكفّارة بالصيام لمن لم يجد مالا يتسع للدية أو غيرها ، كقوله تعالى : (وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللهِ) (النساء ٩٢) ، والصيام للفقير ، وشرطه التتابع ، إلا ما كان لمرض أو غيره ، وصيام الشهرين يجزئ عن الدية وغيرها لمن لم يجد ، وليس لأحد وجب عليه صيام شهرين متتابعين فى كتاب الله أن يفطر إلا من عذر أو مرض ، أو حيض إذا كانت امرأة ، ويقضى بعد المرض أو الحيض أو السفر ، وقيل لا يسافر ، وإذا قطع عليه الصيام شهر رمضان فإنه يبنى بعد الشهر ، والتتابع فرض لا يسقط إلا لعذر غالب ، والصيام لكفّارة تخفيف من الله كقوله : (عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ) (البقرة ١٨٧) ، أى خفف عليكم.
* * *
٢٠٣٨ ـ كفّارة الظهار صيام شهرين متتابعين
الظهار أن يقول الرجل لامرأته : «أنت علىّ كظهر أمي» ، فذكر الله الظهر كناية عن البطن وسترا ، والمعنى أنت علىّ كأمى لا أقربك جماعا ، وهو منكر وزور ، ومن كفّارته الصيام لمن لم يجد ، كقوله تعالى : (وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً) (المجادلة). والتتابع شرط فى الصيام ، فإن أفطر فى أثناء الشهرين بغير عذر استأنفهما ، وإن أفطر بعذر من سفر أو مرض بنى ولا يطأ امرأته أثناء ذلك ، وإذا وطئها قبل انقضائهما فليس هو الصيام المأمور به فلزمه استئنافه.
* * *
٢٠٣٩ ـ الصيام كفّارة المحرم يقتل الصيد عمدا
المحرم يحرم عليه كل فعل من شأنه أن يقتل روحا بأى وسيلة كانت ، وقتل الصيد من محظورات الإحرام ، ومن كفّارته على غير القادر الصوم ؛ كقوله تعالى : (لا تَقْتُلُوا
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ٢ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3911_mosoa-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
