المنادى يوم القيامة. وقيل : المنادى هو جبريل ينادى بالحشر. وقيل : الآية نزلت لتخبر عن صيحة القيامة الثانية. وقيل : نزلت فى إسرافيل وجبريل ، الأول ينفخ فى الصور النفخة الثانية ، والثانى ينادى فيسمعه القريب والبعيد.
* * *
١٠٦٣ ـ أسباب نزول سورة الذاريات
١ ـ فى قوله تعالى : (وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ (٧) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) (٨) : قيل : نزلت فى المقتسمين ؛ وقيل : نزلت فيمن اختلفوا فى أمر النبىّ صلىاللهعليهوسلم ، فمنهم من وصفه بأنه ساحر ، ومنهم من أكد أنه شاعر ، ومنهم من نسب إليه أنه افترى القرآن ، ومنهم من ذكر أنه مجنون ، بل هو كاهن ، بل القرآن أساطير الأولين ؛ وقيل : نزلت فيمن اختلفوا فى أمر الحشر ، فجماعة نفت الحشر ، وجماعة شكّت فيه.
٢ ـ وفى قوله تعالى : (وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) (١٩) : قيل : إن الرسول صلىاللهعليهوسلم بعث سرية فأصابوا وغنموا ، فجاء نفر من المسلمين بعدهم ولحقوا بهم ولم يحضروا القسمة ، فنزلت الآية تأمرهم بأن يعطوا مما غنموا للسائل والمحروم.
٣ ـ وفى قوله تعالى : (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ (٥٤) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (٥٥) : قيل : لما اشتد إنكار المشركين ، نزلت الآية (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) باعتبار النبىّ صلىاللهعليهوسلم قد بذل ما فى وسعه لدعوتهم ، وحزن المسلمون لذلك ، فلو تولّى عنهم فما ذا يكون من أمر الدعوة ، فنزلت : (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) ، يعنى إن كان سيعرض عن المشركين إلا أن الدعوة والوحى سيستمران لخدمة المؤمنين ، ففرحوا لذلك واطمأنوا.
* * *
١٠٦٤ ـ أسباب نزول آيات سورة الطور
١ ـ فى قوله تعالى : (فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (٢٩) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) (٣٠) : قيل : لمّا قال عقبة بن أبى معيط أن النبىّ صلىاللهعليهوسلم مجنون ، وقال شيبة بن ربيعة أنه ساحر ، وقال غيرهما أنه كاهن ، نزلت الآية يكذّبهم الله ويردّ عليهم. والنعمة هى الرسالة ، والكاهن هو الذى يتقوّل الغيب ، والشاعر الذى يقول الكلام الموزون المقفّى ، والمجنون الذى زال عقله فهو يهذى ويخرّف.
* * *
١٠٦٥ ـ أسباب نزول سورة النجم
١ ـ فى قوله تعالى : (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى) (٢) : قيل : نزلت الآية فى النبىّ صلىاللهعليهوسلم.
![موسوعة القرآن العظيم [ ج ٢ ] موسوعة القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3911_mosoa-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
