البحث في موسوعة القرآن العظيم
٦٩/٣١ الصفحه ٣٥١ : والشيطان ينطلق على ألسنتهم» أو قالوا : أتيناك بالأثقال والعيال ولم نقاتلك
كما قاتلك بنو فلان ، فأعطنا من
الصفحه ٣٥٤ : وصية نبىّ. وكاتب التوراة نسى هذه
الحقيقة ، ولم يذكر سوى أن يعقوب مؤسس أمة يقال لها بنو إسرائيل. فلما
الصفحه ٤٤٠ : : «هؤلاء
بنو ليّة الذين ولدتهم ليعقوب فى فدان أرام مع دينة ابنته : جميع نفوس بنيه وبناته
ثلاثة وثلاثون
الصفحه ٤٨٣ : بنو إسرائيل فى مصر على
أولادهم اسم عوزر ، وحرّفوه إلى آزر ، أو عزرا ، أو عزير كما يأتى فى العربية
الصفحه ٤٩٩ : ميتا ويقول «لمّا مات موسى كان ذلك فى أرض موآب ، ودفن هناك ،
ولم يعرف أحد قبره ، وبكاه بنو إسرائيل
الصفحه ٥٢٥ : النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) (٢١) ، وبنو إسرائيل كما يجيء فى سفر الملوك الثالث من أسفارهم ، فى
الصفحه ٥٥٣ : قطعه كان أهل مكة ، وذلك أنه كان
قد تصالح وقريشا عام الحديبية على أن يضعوا الحرب ، فعدت بنو بكر على
الصفحه ٦٠٦ : مصر ، واقتطعوا منها أرض جاسان من إقليمها الشرقى ، واستقلوا به ، حيث كان بنو
إسرائيل منذ يوسف
الصفحه ٦٠٧ : لا أن انفلق البحر وعبر بنو إسرائيل ، فأراد
فرعون اتباعهم فغرق ومن معه.
وفى قصة
الفرعون أن قومه
الصفحه ٦٥٨ : لروحهم المعنوية. وكانت أولى القصص عن
قوم فرعون وبنى إسرائيل ، وفيها منى فرعون بالهزيمة ، ونجا بنو إسرائيل
الصفحه ٦٦٣ : ، يعنى ليقارنوا بين الأحوال فى المثل وبين
أحوالهم ، وليفهموا الحكمة ، ويعوا الدرس ، وبنو إسرائيل أعطاهم
الصفحه ٦٧٩ : قلوبكم ، فمن كان له قلب صالح تحنّن الله عليه ، وإنما
أنتم بنو آدم ، وأحبكم إليه أتقاكم». ومن أقوال علىّ
الصفحه ٧١٧ : بالخروج من المدينة ، فقد كان بنو
النضير من سكان ضواحيها ، وما كان من الممكن أن يستمروا فى مجاورة المسلمين
الصفحه ٧١٨ :
الله ، يعنى أن كلا منهما كان يصدر فيما ذهب إليه بدافع المصلحة وغيرة على
الإسلام. وأما بنو النضير فقد
الصفحه ٧١٩ : ، فأمروا أن يقتلوا أنفسهم وأصحابهم وأقاربهم ، وقام بنو لاوى بتلك المهمة ،
فسقط من الشعب فى ذلك اليوم نحو