البحث في موسوعة القرآن العظيم
٦٩/١٦ الصفحه ٥٥٥ : ، فاليهود أرادوا ببنوة عزير لله أنها بنوة
رحمة ، وأما النصارى فأرادوا ببنوة عيسى لله بنوة نسل ، واتخذ اليهود
الصفحه ٦٢٧ :
المشركين تحزّبوا على المسلمين ، واجتمعوا عليهم من كل حدب : القرشيون من مكة ،
وبنو غطفان ، وبنو قريظة
الصفحه ٩٤٧ : ، فحرّمها بنوه بالتبعية على أنفسهم ، ونسوا السبب الذى
به صارت لحوم الإبل وألبانها محرمة عليهم ، فلما سألهم
الصفحه ١٠١٥ : اسما لملوك العماليق
الذين حكموا مصر باسم الهكسوس. ولما قدم بنو إسرائيل مصر التقوا بيوسف ، وكان
وزيرا
الصفحه ١٠٣٤ : ، فكيف يقتل هارون
وولداه معه؟! وأصر بنو إسرائيل على اتهام موسى ، وقالوا إن موت هارون دون مرض وبلا
سبب
الصفحه ١٠٣٥ : كله من أرض مصر ، فكانت
عبادة العجل أبيس. وبنو إسرائيل كانوا قوما يجهلون ، فلم يفرّقوا بين تعدّد الآلهة
الصفحه ١١٥٤ : .
* * *
٩٤٠. الأحزاب وغزوة
الخندق وبنو قريظة
يتناول القرآن
غزوة الخندق وبنى قريظة فى الآيات من ٩ إلى ٢٧ من
الصفحه ١٨ : ، وأنمار ، وغسّان ،
ومذجح ، وخزاعة ، وغطفان ، وسبأ ، وعمان ، وبنو حنيفة ، وثعلب ، وطىّ ، وعامر بن
صعصعة
الصفحه ١٥٧ : أهله بنو
عبد مناف على حرب قومهم جميعا. واجتمع من اختاروهم على بابه يقودهم أبو جهل ، وخرج
عليهم رسول
الصفحه ١٦٠ : صلىاللهعليهوسلم فى العام الرابع الهجرى ، وقام بها بنو النضير من
اليهود. وكان النبىّ صلىاللهعليهوسلم قد أرسل
الصفحه ١٦١ : . واحتمل
بنو النضير من أموالهم ما استقلت الإبل ، فكان الرجل منهم يهدم بيته ويستولى على
بابه يضعه على ظهر
الصفحه ٢٠٥ : ، وأخذ السلاح ، وانتصر بنو هاشم لمحمد وأخذوا السلاح بدورهم ،
وقالوا لآل خديجة : ما كانت لنا فيكم رغبة! ثم
الصفحه ٢٤٥ : نحن وبنو عبد مناف : أطعموا فأطعمنا ، وحملوا فحملنا ، وأعطوا
فأعطينا. حتى إذا تحاذينا على الرّكب ، وكنا
الصفحه ٢٥٤ : ، وسلّموا تسليما ،
فهؤلاء هم بنوه حقا وصدقا ، يذكرونه على رءوس الأشهاد ، ويوجبون شرعه على كافة
العباد ، وبهم
الصفحه ٣٣٨ : عاصيا لربّه ، تاركا لأمره ،
فإبليس كان تاركا لأمر الله ، فشقى الشقاء كله ، وهكذا بنو آدم ، فآدم مثل عيسى