البحث في موسوعة القرآن العظيم
١٣٦/٤٦ الصفحه ٣٤ : زبّان بن العلاء عمّار البصرى ، روى
عن مجاهد ، وسعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبىّ بن كعب ، عن رسول
الصفحه ٣٥ : ؟!
* * *
٣١. من وضع الأعشار
للمصحف؟
الأعشار أمر
بها المأمون العباسى ، ويقال الأعشار والعشور أيضا : وهى
الصفحه ٤٤ : ) (١٧٦) (النساء). وعن ابن عباس ، فيما أخرجه النسائى ، قال : إن آخر ما نزل
قول الله تعالى فى سورة البقرة
الصفحه ٤٥ : عباس :
أرجى آية هى الآية : (إِنَّا قَدْ أُوحِيَ
إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ
الصفحه ٤٦ : عليهما ابن عباس ، وقال : أرجى آية فى
القرآن : (وَإِنَّ رَبَّكَ
لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
الصفحه ٦٦ : عباس : ما نزل على رسول الله آية هى أشدّ ولا أشق من هذه
الآية عليه. والخطاب فيها للنبى
الصفحه ٦٧ : عباس ، ويحتج أنه رأى الناس قد أعرضوا عن
القرآن واشتغلوا بالفقه والمغازى ، فوضع ما وضع حسبة ، ليقبلوا
الصفحه ٧٠ : وَلا تَفَرَّقُوا) (١٠٣) (آل عمران) : الاعتصام هو المنعة ، وعن الآية قال ابن عباس وابن
مسعود : حبل الله
الصفحه ٨٠ : براءة ، والذين قالوا إنهما سورتان شرطوا
أن تبدأ السورة بالبسملة كغيرها.
ولما سأل ابن
عباس عليا فى
الصفحه ٩٤ : الغريب أن هناك من المسلمين من أخذ
عن اليهود ، وذهب مذهبهم ، وردد أقوالهم ، مثل : عبد الله بن عباس
الصفحه ٩٥ : القرآنى بأسره! ولم يكن أىّ من هؤلاء من
علماء اللغويات ، ولم يعرف عن عبد الله بن عباس ، ولا عكرمة ، معرفته
الصفحه ٩٨ : عربية صميمة ، مثل كلمة «فاطر» التى ادّعى ابن عباس أنها غير
عربية ، فلما ذا لا يكون العكس ، ويكون وجود
الصفحه ١٠٩ : أتمها
إبراهيم والخبط فى تعيينها ، وقال ابن عباس : إنها ثلاثون خصلة من خصال الإسلام ؛
وقال آخرون : إنها
الصفحه ١١١ : " بالقرآن؟
يقول ابن عباس
: نبّئ نبيّكم صلىاللهعليهوسلم يوم الاثنين : ويقول عن أنس : استنبأ النبىّ
الصفحه ١٢٩ : التدريج
، ومع ذلك فالأمر فى بداية الجدّ وكيفيته وكميته متروك بحسب كل طفل. ويروى عن ابن
عباس أنه حفظ القرآن