البحث في موسوعة القرآن العظيم
٦١/٤٦ الصفحه ٩٦٥ : يتمرد فى مثل حالة أيوب
، وقالوا : والذى يؤكد أنه لم يكن عبرانيا أن موطنه كان أقرب إلى شعوب المنطقة منه
الصفحه ٩٧٠ : المعدنية علاج أكيد لكثير من الأمراض الجلدية ، وخاصة المياه
الكبريتية ، ومنطقة شرق فلسطين مشهورة بوجود
الصفحه ٩٨٨ : الأفضل ، والأكثر
تناسقا ، والأقرب إلى العقل والمنطق ، ولا يمكن إرجاع أصلها إلى رواية التوراة ،
وتدل على
الصفحه ١٠٠١ : اللفظة آشورية ، وآشور احتلت مصر
، وحكمتها لسنوات عديدة ممتدة ، واقتصرت غالبا على أرض جاسان ، وهى منطقة
الصفحه ١٠٢٠ : منطقة زلازل ، والأرض هبطت نتيجة لواحدة من هذه
الزلازل ، وتكوّن تجويف البحيرة وامتلأ بالماء لانخفاضه عن
الصفحه ١٠٢١ : ) ، فعاد وثمود كانوا عربا ، والأحزاب هم الذين تحزّبوا ضد
أنبيائهم ، وكلهم من المنطقة نفسها ، ولا علم لأى
الصفحه ١٠٢٣ :
هو المنهج الأمثل لنشر الدعوة ، وكان «بالتى هى أحسن» (العنكبوت ٤٦ ،
والإسراء ٥٣) أى بالمنطق ، فذلك
الصفحه ١٠٢٨ : قال عنه إنه جاء من أقصى المدينة لأنه كان مريضا بالجذام ، ولهذا كان يسكن فى
الأطراف. ومنطق «الذى يسعى
الصفحه ١٠٥٩ : : فالكلام قضية منطقية كلية صادقة ، يقول
: (الْأَرْضَ يَرِثُها
عِبادِيَ الصَّالِحُونَ) (١٠٥) ، ويقول بعدها
الصفحه ١٠٧١ : سليمان منطقها من طريقة طيرانها ، ومن رسالاتها بأجنحتها ، ولو لا ذلك لما علم
ما قالت. والنمل الطيّار : نوع
الصفحه ١٠٧٢ : أمتار ، ليتسع مدى
رؤيتها. «ومنطق النمل» : ليس لغة يلغو بها النمل ، ولكنه حركاته والمواد التى
يفرزها ويعى
الصفحه ١٠٧٤ : الأنبياء يعلمون الغيب ، ولا
يعتدّ بأنه مقالة طير ، فمنطق الهدهد كان منطق الحال. ثم أفضى لسليمان بما أحاط
الصفحه ١٠٧٦ : انحدر من صلبه شعب ماجوج ، ورئيسهم جوج (حزقيال ٣٨ و ٣٩). وقيل : إن ماجوج هى
بلاد التتار ، وعرفت المنطقة
الصفحه ١١٠٧ : يلبس الصوف ، ويشدّ على
حقويه منطقة من الجلد ، ويطعم مما فى الطبيعة من أوراق الشجر والثمار البرية
الصفحه ١١٢٧ : صريحة ،
والمغالطات باب من أبواب المنطق ، والمغالط أو السوفسطائى يلعب بالألفاظ بمثل هذا
القول السابق. وفى