البحث في تفسير البغوي
٦٩٦/١٩٦ الصفحه ٤٠٣ : ء ، عن ابن عباس مرفوعا.
قال البوصيري في «الزوائد»
: إسناده صحيح إن سلم من الانقطاع والظاهر أنه منقطع
الصفحه ٤٢٩ : عملت من سوء ودّت لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا» ، قوله تعالى : (تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها) ، أي : بين
الصفحه ٤٤٠ : الشرائع كلها ، وليس الواو للترتيب
بل للجمع ، يجوز أن يقول الرجل : رأيت زيدا وعمرا وإن كان قد رأى عمرا قبل
الصفحه ٤٦٢ : كاذبة بعد صلاة العصر أنه أعطي بسلعته
أكثر مما أعطي وهو كاذب ، ورجل منع فضل مائه (٢) ،
فإن الله [سبحانه
الصفحه ٤٦٣ :
وعطاء : (ما كانَ لِبَشَرٍ) ، يعني : محمدا [صلىاللهعليهوسلم](أَنْ يُؤْتِيَهُ
اللهُ الْكِتابَ
الصفحه ٤٦٦ : قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ
حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللهُ لا
الصفحه ٤٧٧ : عبد الرحمن
بن سابط عن أبي أمامة :
أن النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : «من لم تحبسه حاجة ظاهرة أو مرض
الصفحه ٤٨٢ : والحرب بينهم عشرين ومائة
سنة إلى أن أطفأ الله عزوجل ذلك بالإسلام ، وألّف بينهم برسوله محمد
الصفحه ٥٢٥ : : لا ينصر محمدا ، وقيل : ظنوا أن محمدا صلىاللهعليهوسلم قد قتل ، (ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ) أي : كظنّ أهل
الصفحه ٥٢٧ : عَزَمْتَ
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ) لا على مشاورتهم ، أي : قم بأمر الله وثق به واستعنه ، (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ
الصفحه ٥٥٧ : صلىاللهعليهوسلم ، (يُنادِي لِلْإِيمانِ) [أي](٣) : إلى الإيمان ، (أَنْ آمِنُوا
بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا
الصفحه ٥٨٤ : ، (فَإِنْ تابا) ، من الفاحشة (وَأَصْلَحا) ، العمل فيما بعد ، (فَأَعْرِضُوا
عَنْهُما) ، فلا تؤذوهما ، (إِنَّ
الصفحه ٥٨٨ : عليها يضارّها لتفتدي منه ، فأتت كبيشة رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقالت : يا رسول الله إن أبا قيس توفي
الصفحه ٥٩٦ : شهاب عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي عن أبيهما عن علي بن أبي طالب
رضي الله عنهم أن رسول الله
الصفحه ٦٣٩ : أن الجنب إذا لم يجد الماء يصلي بالتيمم ، وكذا الحائض والنفساء إذا
طهرتا وعدمتا الماء. وذهب عمر وابن