يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل أخبرنا عبد الله بن محمد ، أخبرنا عبد الملك بن عمرو (١) أخبرنا زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن أبي هريرة :
عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم قال : «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب (٢) ولا همّ ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفّر الله بها من خطاياه».
[١١٠] أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أبو منصور السمعاني ، أخبرنا أبو جعفر الرياني أخبرنا حميد بن زنجويه ، أنا محمد بن عبيد أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال :
جاءت امرأة بها لمم (٣) إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقالت : يا رسول الله ادع الله لي أن يشفيني ، قال : «إن شئت دعوت الله أن يشفيك وإن شئت فاصبري ولا حساب عليك» ، قالت : بل أصبر ولا حساب عليّ.
[١١١] أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أخبرنا أبو سعد خلف بن عبد الرحمن [بن
__________________
ـ وهو في «شرح السنة» ١٤١٥ بهذا الإسناد.
ـ وهو في «صحيح البخاري» (٥٦٤١ و ٥٦٤٢) عن عبد الله بن محمد بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢ / ٣٠٣) و (٣ / ١٨ و ٤٨) وابن حبان ٢٩٠٥ من طريق زهير بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة به.
وقد توبع محمد بن عمرو بن حلحلة ، فقد أخرجه مسلم ٢٥٧٣ والبيهقي (٣ / ٣٧٣) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار به.
وأخرجه الترمذي ٩٦٦ وأحمد (٣ / ٤) و (٦١ و ٨١) من حديث أبي سعيد الخدري. فقط ليس فيه ذكر أبي هريرة ، وفي الباب من حديث عائشة أخرجه البخاري ٥٦٤٠ ومسلم ٢٥٧٢.
(١) وقع في الأصل «عمر» والتصويب من كتب التراجم.
[١١٠] ـ إسناده حسن ، رجاله ثقات معروفون ، سوى محمد بن عمرو وهو حسن الحديث كما قال الذهبي رحمهالله في «الميزان» (٣ / ٦٧٣) خرج له البخاري ومسلم متابعة ، أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف ، قيل اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، روى له الشيخان.
هو في «شرح السنة» ١٤١٨ بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢ / ٤٤١) وابن حبان ٢٩٠٩ من طريق محمد بن عبيد عن محمد بن عمرو.
وأخرجه البزار ٧٧٢ من طريق عمرو بن خليفة عن محمد بن عمرو به.
وأخرجه الحاكم (٤ / ٢١٨) من طريق عبد العزيز بن مسلم عن محمد بن عمرو به وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في «المجمع» (٢ / ٣٠٧) : رواه البزار وإسناده حسن ا ه. قلت : ومداره على محمد بن عمرو بن علقمة الليثي ، وهو صدوق له أوهام كما في «التقريب» وهو حسن الحديث كما قال الذهبي آنفا والله أعلم.
(٢) الوصب : المرض وقيل : المرض اللازم ـ والنصب : التعب.
(٣) اللمم : طرف من الجنون يلم بالإنسان أي : يقرب منه ويعتريه.
[١١١] ـ حديث حسن. إسناده ضعيف ، لأجل يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو متهم بسرقة الحديث. ما روى له أحد من الأئمة الستة ، حيث لم يذكره الذهبي في «الكاشف» ، وذكره في «الميزان» و «المغني» و «ديوان الضعفاء» ، ولم يذكر له راو من الأئمة الستة ، وإنما ذكره مسلم في صحيحه (٢ / ١٥٥) ، ولم يخرج له ، فوقع في «التقريب» [رم ـ ، ولم ينفرد به ، حيث تابعه غير واحد.
وهو في شرح السنة ١٤٢٨ بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي ٢٣٩٨ وابن ماجه ٤٠٢٣ وأحمد (١ / ١٨٥) وابن حبان ٢٩٠١ والحاكم (١ / ٤١) من طرق عن حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة به. وعاصم حسن الحديث.
وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ا ه.
![تفسير البغوي [ ج ١ ] تفسير البغوي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3894_tafsir-albaghawi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
