الصفحه ١٣٥ : الأرضين (١) والسموات.
قال الله تعالى : (وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ
مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً) (٢) الآية. وروي عن
الصفحه ٢٠٨ : مستودعا وأولاده من بعده أئمة استيداع.
(٤) أي شمعون الصفا.
(٥) الذين هم : سقطت
في ط.
(٦) أي عبيد الله
الصفحه ٢٢٠ : أهل اليقين بظاهر المعرفة ، وإثبات الآيات
والمعجزات التي أظهرها لهم مرّة بعد مرة.
هذا الفصل قد بين
أن
الصفحه ٢٢١ :
سماءها ، أي نصر
الناطق حتى ارتفعت درجته ، وسطح الأرض أي (١) بإقامة الإمام. وأجرى الأنهار بإظهار
الصفحه ٢٢٩ : (٣) (يا
أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ) (٤). أي (٥) يقول : إن كنتم ليس تعلمون
الصفحه ٢٣٥ : حَتَّى يَمِيزَ
الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) (١). أي (٢) بالتقاء الأمر فيه على نظام قدره ، فتثور بذلك نار
الصفحه ٣٢٥ :
٤ : ٩
٥ / ٦
فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
٣٠ : ١٣
٥ / ١٠٥
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عَلَيْكُمْ
الصفحه ١٠ : لعظمته ، وتذهل
القلوب من مخافته.
__________________
(١) حاصل : أي ما بقي
وثبت وذهب ما سواه ، والمقصود
الصفحه ١٥ :
__________________
(١) سورة ٤١ / ٤٦
ولكن المؤلف اقتبس (من أحسن) من آية أخرى فوضعها بدلا من مطلع الآية (من عمل صالحا
الصفحه ٢٣ : ، وتنزيه (١) الفرد عن الحد ، ولا الحدود ، ولا أي الوجهين المذكورين في
نفي صفات الخلق عن الخالق ، وإثبات ذلك
الصفحه ٣١ : تحت عظمة الإلهية.
ونحن نبين في
الأبواب التالية بشرف هذه الآيات التي اعتقدوا إلهيتها ، وعظمتها
الصفحه ٤٦ : استحق اسم الإبداع لا من شيء أي لا من معلم ، ولا
ملهم ، ولا مشير ، بل من ذاته بذاته.
وقد أوضح ذلك
سيدنا
الصفحه ٤٩ : ؛ والثانية ما خطر بباله مما ليس هو ملزم (١) به. قال الله تعالى : (يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ
الصفحه ٥٧ : مخاطبا لواحد من أصحاب رسول الكريم.
(يا
أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي
الصفحه ٧٩ : الأمر الملائكة المقربون ، الذين
__________________
(١) أي العقول السبعة
الانبعاثية العلوية يقابلهم