الصفحه ٢٧ :
وقدر ، كان ذلك
الذي يحسبه تاما كافيا في الإخبار عنه تعالى منقلبا إلى صفة ما هو داخل في
الموجودات
الصفحه ٨٣ : ترتب أيضا
الهيولى والصورة وانقسامها إلى أبعاض عشرة من المحيط إلى عالم الكون والفساد
والعقول ممدّة
الصفحه ٩٣ : النفس في عالم الطبيعة ، وعالم النفس ،
هم عالم الدين ، الذين هم في عالم الطبيعة إلى قوله : وإنّه المتولي
الصفحه ١٦١ :
القائم فيصعد (١) بصعوده. وكذلك يجري الأمر في ذرية الشخص الفاضل واحدا بعد
واحد ، والصعود إلى
الصفحه ١٨٧ : إلى الممتزج الذي هو الأمطار ، ثم المعدن ،
والنبات ، فتكون في المحمود منه من مشموم النبات ، ومن أصناف
الصفحه ٢٣٩ :
من الناجين فيكون
في راحة وأي راحة إلى يوم القيامة ، متيقنا من أمره أنّه من أهل الجنة ، فيبعث
الصفحه ٢٦٢ :
تدور بمسقط الفكرة
إلى أن ينتهي المستجيب الضعيف الذي قد صورته في الدائرة.
فهذه الأكوار
والأدوار
الصفحه ٢٧١ : بالفعل ولا يحتاج إلى من يفيده ، ويكون هو يبصر غيره ممن هو دونه
بأمر الباري سبحانه.
هذه الفصول التي
الصفحه ٢٨٣ : والحجّة ، بتصورهم (١) بصورتهم اللطيفة الروحانية ، فلا تزال ترتقي من حال إلى
حال ، ومن درجة إلى درجة حتى
الصفحه ٣٠١ :
العذاب الأدنى
ذكره الله تعالى إلى قيام القائم ، فإذا حان قيامه استخرجت نفوس الظلمة من أول
الزمان
الصفحه ٤٢ : ما أوجده من عدم لا أصل له فنفى عن الجميع من عالمه
الإلهية ، وأثبتها للمتعالي سبحانه المحق الذي لا شبه
الصفحه ٤٨ :
رفعة وشرفا من
أبناء جنسه (١) ، إذ لم يفطنوا بما فطن به ، ولم يسارعوا إلى ما وقع عليه (٢) ، فعلم
الصفحه ٥٣ :
وقال أيضا :
والإبداع الذي هو المبدع بكونه عين الكمال متجالل عن أن يكون ناقصا فيرجع إلى ذاته
الصفحه ٥٨ : الإبداع علة لوجود الموجودات ،
إلى قوله : ولما كان المبدع الأول هو الحي الأول ، ولا يكون حيّا ما لا يفعل
الصفحه ٧٦ : والفتح والخيال الذين اختصوا
بالتأييد ، وذهبوا إلى أن جميع الأنبياء لم يتصل بهم الوحي إلا بواسطة هؤلا