البحث في تراثنا ـ العددان [ 91 و 92 ]
٣٢٤/١ الصفحه ٧٢ :
أبو بكر : أجل لا آسى
على شيء من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهن وددت أنّي تركتهنّ ، وثلاث تركتهنّ
الصفحه ٤٥٠ :
[٥٩ / ٥٩] إِنَّ حُسْنَ الصُّحْبَةِ مِنْ
الإِيمانِ.
[٦٠ / ٦٠] إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا ضُرِبَ
الصفحه ٣١٧ :
محمّـد وآل محمّـد أن
تغفر لي خطيئتي ، فغفرها الله له.
وإنّ نوحاً عليهالسلام لمّا ركب السفينة
الصفحه ٢٢ :
الأمل والحياة والطمأنينة.
فليس عجيباً أن تتطاول الأعناق إلى صاحب
هذا النبع الزلال ، وتشرئبُّ
الصفحه ٤٨ : قطعاً يستوجب على الإمام أن
يُعرّض بالصحابة الذين تصدّوا للحكومة.
لهذا تجده عليهالسلام
ناصر الفقير
الصفحه ١٢٩ :
إحراز وثاقة كلّ من وقع
في سلسلة الإسناد مع أنّ هناك عدد من الضعفاء والمجاهيل ممّن وقعوا في سلسلة
الصفحه ٣٤٥ :
وأيضاً من ذلك ما رواه ابن شهرآشوب في مناقبه
: عن رجاله أنّ عليّاً عليهالسلام
قال : «إنّي كنت من
الصفحه ٦٥ : بممدوح ، إنّها الدنيا التي
ذمّتها الآيات وزهّدنا فيها أمير المؤمنين عليهالسلام
، لكن ليس الزهد ـ كما
الصفحه ٧٩ : عليهالسلام أن يوضّح العقائد ويبيّن
ما التبس على أصحاب الأهواء والنحل ، فكانت خطبه في التوحيد على رأس تلك
الصفحه ٢٦ :
أتى بالعجب العجاب ووجب
أن يكون إمام النّاس كلّهم في ذلك لأنّه ابتكره ولم يعرف من قبله ، وإن كان
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام ، وستعرف من بحثنا الآتي
أنّ الخوارج ؛ ومنهم الأباضية ، كانوا يحفظون خطب أمير المؤمنين ؛ وأنّ خطبا
الصفحه ٨١ : : ادّعى البعض أنّ هناك
عدّة خطب في النهج تُعزى لأشخاص غير الإمام عليهالسلام
من ذلك الخطبة التي أوّلها
الصفحه ١٠٢ :
ونضيف هنا إلى أنّ هذا
المؤلَّف كان مجرّد سرد عددي لأسماء الرواة عن الأئمّة عليهمالسلام ، فلم
الصفحه ١٢٨ : أخبار
الآحاد هي أربعة : «منها
: أن يكون موافقاً لأدلّة العقل وما اقتضاه. ومنها
: أن يكون الخبر مطابقاً
الصفحه ١٣٢ :
عن زرارة عن أبي جعفر
عليهالسلام.
ثم قال في كلا كتابيه : «فأوّل ما فيه أنّه مرسل ، وما هذا سبيله