البحث في تراثنا ـ العددان [ 91 و 92 ]
١٩٦/٣١ الصفحه ٢٨٧ :
وَأَنْفُسَكُمْ) (١) ، فإذا كانت نفسه (صلى
الله عليه وآله وسلم) أشرف نفوس العالمين ، وعليّ
الصفحه ٢٨٨ :
وآله وسلم) في جيش كان هو الأمير ، عليّ عليهالسلامأولى
الناس به ؛ لأنّه نفسه وبمنزلة سمعه وبصره ورأسه
الصفحه ٥٤ :
النبيّ (صلى الله
عليه وآله وسلم)»(١).
وفي تهذيب التهذيب
روى ابن حجر بسنده عن الآجري قال : «قال
الصفحه ٢٨٩ : رسول الله (صلى الله عليه وآله
وسلم) قال الله تعالى في حقّه : (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ
فَقَدْ أَطَاعَ
الصفحه ٣٤٥ : رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كالعضد من المنكب ، وكالذراع
من العضد ، وكالكفّ من الذراع ، ربّاني
الصفحه ٤٧٩ : رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهل أنّهم عدول
كلّهم وفوق معايير الجرح والتعديل؟ مستنطقاً القرآن
الصفحه ٧٠ :
كطعام لا ملح لـه»(١).
وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «معشر
المسلمين إيّاكم والزنا فإنّ فيه
الصفحه ٣٢٩ : الله عليه وآله وسلم) ، متقلّداً بسيف
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(٤)
، متعمّماً بعمامة رسول الله
الصفحه ٣٦٥ : وآله وسلم) فتسمع من كلامه ، فتأتي صالحي(٦)
الجنّ فيُسلمون على يديها ، وقد فقدها النبيّ (صلى الله عليه
الصفحه ٣٩١ :
إسحاق ، قال : خرج رسول
الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى غزوة تبوك ، وخلّف(١)
عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٣٤١ : ابن عبّاس ، قال : كنّا جلوساً مع النبيّ
(صلى الله عليه وآله وسلم) إذ دخل علينا عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٣٧٢ : عليه وآله وسلم) في عليّ وحصرها فيه ، فكيف لا
يكون عليّ حينئذ أفضل منهم؟!
وفي الكتاب المذكور : روي عن
الصفحه ٣٨٦ : (١)
سيفه شيئاً إلاّ وهن ؛ لضربه(٢)
بثقل السيف.
ثمّ وقع (صلى الله عليه وآله وسلم) مغشيّاً
عليه ، وحجب الله
الصفحه ٣٩٢ : جبرئيل عليهالسلام : أدِر وجهك نحو المدينة
وناد : يا أبا الغوث أغثني(٣)
، يا عليّ أدركني(٤).
قال سلمان
الصفحه ٥٥ : (صلى
الله عليه وآله وسلم) وقف عليه فلم ير فيه شيئاً ، ولمّا علم النبيّ (صلى الله
عليه وآله وسلم) بأمر