البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦/١ الصفحه ٦٧ : كان أعدى له ، وأهدى إلى مقاتله! أمن بذل له نصرته
فاستقعده واستكفّه ، أم من استنصره فتراخى عنه وبثّ
الصفحه ٢٤ : ...
ومعنى كلام أبي
بكر أنّ الذي دعاه وحفّزه لأن يتقلّد الخلافة هو حديث النبي صلىاللهعليهوآله ، وقد أجمعت
الصفحه ٣٠ : الله على يديه »
، فلمّا أصبح الصبح دعا النبيّ صلىاللهعليهوآله
الإمام عليّا ، وكان يشتكي من عينيه
الصفحه ٣٢ : )
(١).
« فأنشدك بالله ، أنا الّذي دعاه رسول الله صلىاللهعليهوآله
والطّير عنده يريد أكله ، يقول : اللهمّ ائتني
الصفحه ٥٧ : ء الذين تلوّنهم الدعاية كيفما شاءت ، فقد شكّلت منهم جيشا أمدّه
الأمويّون بجميع المعدّات الحربية وما
الصفحه ٦٢ : والزبير إلاّ
انهما نكثا بيعته لغير سبب إسلامي ، فقد دفعتهما الأطماع والحسد للإمام إلى ذلك.
وقد دعا
الصفحه ٦٥ : الإسلام كما جعل من خصومهم الأمويين
والقرشيين أئمة الضلال ودعاة الكفر والإلحاد.
ويستمر الإمام في رسالته
الصفحه ٧٠ : أوّل من دعا إلى كتاب الله ، وأوّل
من أجاب إليه ، وليس يحلّ لي ولا يسعني في ديني أن ادعى إلى كتاب الله
الصفحه ٨٢ : مناظرة الإمام مع الجاثليق فقد استوعبت نفسه اعجابا
بمواهب الإمام وعبقرياته الأمر الذي دعاه إلى اعتناق
الصفحه ٩٢ : ، ودعا أهل
مملكته إلى الإسلام فثارت عليه النصارى وهمّوا بقتله ، فأعتذر منهم بأنه إنما أعلن
إسلامه
الصفحه ١٠٥ : من قومه
المعاندة شهر عليهم سيف النّقمة ولم تدركه فيهم رقّة القرابة.
اليهوديّ
: إنّ نوحا دعا ربه
الصفحه ١١٢ : النّبيّ
صلىاللهعليهوآله دعا عليه أن يعمي الله
بصره ، وأن يثكله بولده ، فلمّا كان في ذلك اليوم خرج حتّى
الصفحه ١١٣ : صلىاللهعليهوآله يؤذي قريشا بالدّعاء ، فقام يوما فسفّه أحلامهم
، وعاب دينهم ، فشتم أصنامهم ، وضلّل آباءهم
الصفحه ١١٨ : ، فإذا هو
كهيئة الفرخ من شدّة البلاء ، فقال :
قد
كنت تدعو في صحّتك دعاء؟
قال
: نعم ، كنت أقول : يا
الصفحه ١٢١ : مناظرات الإمام واحتجاجاته مع اليهود وقد حفلت بأروع الأدلّة ،
وأكثرها أصالة ، مما دعا اليهود الذين سألوه