البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٢/٩١ الصفحه ١٤٨ : من أدلّ الدّلائل على حكمة الله عزّ وجلّ الباهرة ، وقدرته
القاهرة ، وعزّته الظّاهرة لأنّه علم أنّ
الصفحه ١٥٠ : .
ويأخذ في إيضاح هذه الجهة أنّ المراد
غير التنزيل.
وأمّا
معنى قوله : ( وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ
مِنْهُ
الصفحه ١٥٦ : ، أما تعرف ذلك من قرب الشّمس وبعدها؟
وأمّا
قوله
: ( بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ ) ، فإنّ لها
الصفحه ١٥٧ :
قدمي
إلى عرش ربّي أن يقول قائل ـ مخلصا ـ : لا إله إلاّ الله
».
ما ثواب من قال : لا إله إلاّ الله
الصفحه ٢٥ :
وأنّهم من الامّة
، وقد اعترف أبو بكر بذلك.
ثمّ وجّه الإمام له السؤال الثالث :
« كيف تحتجّ
الصفحه ٢٦ :
وأراد الإمام من
السابقة : السبق للإسلام ، ومن القرابة : القرابة للرسول صلىاللهعليهوآله ، وهذان
الصفحه ٣٦ : :
( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ
يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ... )
(٢) أم أنا؟
».
أبو بكر : بل أنت.
من
الصفحه ٥٩ :
إقراركما
به ، وقد زعمتما أنّي قتلت عثمان فبيني وبينكما من تخلّف عنّي وعنكما من أهل
المدينة ثمّ
الصفحه ٦١ :
منازعته ، ولقبع في زوايا الخمول هو واسرته.
وعلى أي حال فان
من مهازل الزمن أن ينبري معاوية إلى مناهضة
الصفحه ٧١ : من أجل العمل بالقرآن ، وتطبيق
أحكامه ، وانهم انما رفعوا المصاحف للكيد بهم وتضليلهم ، وليس لهم أية صلة
الصفحه ٧٣ : تبنا من ذلك ، فإن شهدت على نفسك بالكفر
وتبت كما تبنا فنحن معك وإلاّ فاعتزلنا ، وإن أبيت فنحن منابذوك
الصفحه ١٠٠ :
مع اليهود
وفد جماعة من
اليهود على عمر بن الخطاب في أيام خلافته ، فقالوا له : أنت والي هذا الأمر
الصفحه ١٠٧ : ؟
لقد
كان كذلك ، واعطي محمّد صلىاللهعليهوآله
أفضل من
ذلك ، قد تيقّظ بالاعتبار على معرفة الله تعالى
الصفحه ١١٠ : حبس في السّجن فلقد
حبس رسول الله نفسه في الشّعب ثلاث سنين ، وقطع منه أقاربه وذوو الرّحم وألجئوه له
إلى
الصفحه ١١٢ :
بغير قتلة صاحبه في يوم واحد ، فأمّا الوليد فمرّ بنبل لرجل من خزاعة قد راشه
ووضعه في الطّريق فأصابته