البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٢/٤٦ الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآله وهو الذي تولّى غسله ودفنه (١).
« فأنشدك بالله ، أنت الّذي سبقت له القرابة من
رسول الله
الصفحه ٤٤ :
تنبّأ به الإمام ، فلم تمض حفنة من السنين حتى انتضيت السيوف وتصارع القوم على
الحكم ، فكان بعضهم من أئمّة
الصفحه ٥٧ : لهما الخلاص من السجن فلحقا بعائشة ، فجعلا يحثّانها
على الثورة على حكومة الإمام ، وقد كانا يعلمان
الصفحه ٦٢ : هواك لتجدنّي أبرأ قريش من دم عثمان
، وقد أرسلت إليك جرير بن عبد الله البجليّ ، وهو من أهل الإيمان
الصفحه ٨١ : يتغيّر من حال إلى حال.
الجاثليق : أحسنت أيّها العالم وأوجزت
في الجواب ، أخبرني عن الله تعالى أمدرك
الصفحه ١١٣ :
لقد
كان كذلك ، ومحمّد صلىاللهعليهوآله اعطي ما هو أفضل من هذا ، إنّ رجلا كان يطلب
أبا جهل بن
الصفحه ١٣٥ :
قال
: ومن أين يأخذه إسرافيل؟
قال
: يأخذه من ملك فوقه من الرّوحانيّين.
قال
: ومن أين يأخذه ذلك
الصفحه ١٣٦ :
قَبْلُ
) يعني لم تكن آمنت من
قبل أن تأتي هذه الآية ، وهي طلوع الشّمس من مغربها.
وقال
في آية اخرى
الصفحه ١٥ : العصابات
القرشية التي لا تحمل أي طابع من الفكر والوعي.
٥
ونؤكد أنّ الإسلام
بصورة إيجابية ومتميّزة قد
الصفحه ١٦ : بغوا عليه ، وتمرّدوا على حكومته ، ولم تجد معهم أي
وسيلة من وسائل الصلح وحقن الدماء.
٧
أمّا الإمام
الصفحه ٣٠ :
ولا
فتى إلاّ عليّ ، أم أنا؟ ».
نودي الإمام من السماء بهذا النداء في
واقعة احد ، وهو من الأوسمة
الصفحه ٥٤ :
ودفعتني
عن حقّي ، وسلبتني سلطان ابن امّي ، وسلّمت ذلك إلى من ليس مثلي في قرابتي من
الرّسول وسابقتي
الصفحه ٥٨ : عائشة وتوبي إلى الله فإنّ
الله يقبل التّوبة من عباده ويعفو ، وإيّاك أن يدفعك حبّ عبد الله بن الزّبير
الصفحه ٦٣ : صلىاللهعليهوآله لدينه ، وتأييده إيّاه بمن أيّده من أصحابه ؛
فلقد خبّأ لنا الدّهر منك عجبا ؛ إذ طفقت تخبرنا ببلا
الصفحه ٨٤ :
الراهب : والله لا أفتح الكلام حتى تؤمني من سطوتك وسطوة أصحابك.
أبو
بكر : أنت آمن ، وليس
عليك بأس