البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٤٢/١٦ الصفحه ٨٣ :
أسئلة راهب
وفد إلى يثرب جمع
من النصارى من الروم يتقدمهم راهب لمعرفة الخليفة من بعد النبي
الصفحه ٢٣ : الإسلامية ،
فكانوا يرون أنّ الإمام عليهالسلام أحقّ وأولى بمركز الخلافة من غيره وذلك لنص النبيّ
الصفحه ٤٢ : حسبما نصّ عليه حديث الثقلين
، ومجزرة كربلاء ، وما جرى على آل الرسول من الخطوب السود والنكبات القاسية
الصفحه ٩٢ :
النّخلة
في الدّنيا هي للمؤمن مثلي وللكافر مثلك ، ونحن من ولد آدم عليهالسلام
، وفي الآخرة للمسلم
الصفحه ٣٣ : في كلماته إلى حديث رسول
الله صلىاللهعليهوآله حينما كان
عند أمّ المؤمنين أمّ سلمة فجاء عليّ فقال
الصفحه ١٠٢ : لموسى : ( اضْرِبْ
بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ) (٦).
وأسلموا على
الصفحه ٧٤ : نطوي
الحديث عن احتجاج الإمام ومناظراته مع المتمردين على حكومته.
__________________
(١) الإمامة
الصفحه ١٥١ :
وجعلهم
حججا في أرضه ... إلى آخر ما
ذكره.
وأمّا
ما كان من الخطاب بالانفراد مرّة وبالجمع مرّة ، من
الصفحه ١٤٧ :
وبقوله
: ( وَما مُحَمَّدٌ
إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ
الصفحه ١١٤ :
السّجود
، فأخذ أبو جهل حجرا فأتاه من قبل رأسه ، فلمّا أن قرب منه أقبل فحل ـ أي ثعبان ـ
من قبل رسول
الصفحه ١٠٤ : بمحمد شيئا من هذا؟
لقد
كان ذلك ، ولئن أسجد الله لآدم ملائكته فإنّ سجودهم لم يكن سجود طاعة ، وأنّهم
الصفحه ١١٥ :
وملأنا
كلّ مزادة وسقاء ... الخ.
اليهوديّ
: إنّ موسى قد اعطي المنّ والسلوى ، فهل اعطي محمد
الصفحه ١٢٠ :
ولقد
بعث إلى شجرة يوم البطحاء فأجابته ، ولكلّ غصن منها تسبيح وتهليل وتقديس ، ثمّ قال
لها : انشقى
الصفحه ١٤٣ :
( الَّذِينَ
تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ) (١)
فهو تبارك
وتعالى أجلّ وأعظم من
الصفحه ٩٠ :
جواب الإمام :
وكتب الإمام جواب هذه المسائل ، وهذا نص
ما كتبه بعد البسملة :
« من عليّ بن أبي