البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٤/١٦ الصفحه ٦١ :
منازعته ، ولقبع في زوايا الخمول هو واسرته.
وعلى أي حال فان
من مهازل الزمن أن ينبري معاوية إلى مناهضة
الصفحه ٧٠ :
مع الخوارج
وبعد ما أحرز
الإمام عليهالسلام النصر الحاسم على خصمه الجاهلي معاوية وبات الاستيلا
الصفحه ٢٢ : والحيلة والقهر ، فأقصوا أهل البيت عن الخلافة ، وقبضوا على الحكم بيد من
حديد ، وقد منيت الامّة من جراء ذلك
الصفحه ٢٣ :
احتجاجه على أبي بكر
تقلّد أبو بكر
الخلافة واستولى على أزمة الحكم وذلك بجهود حزبه ، وفي طليعتهم
الصفحه ٣٣ : صلىاللهعليهوآله بقتال النّاكثين والقاسطين والمارقين على تأويل
القرآن أم أنت؟ ».
أبو بكر : بل أنت.
ألمح الإمام
الصفحه ١٦ :
بصورة موضوعية على
الاحتجاج والمناظرة مع خصومه ، ولم يفتح معهم باب الحرب إلاّ بعد أن انسدّت معهم
الصفحه ٣٧ : الأرض ، فلمّا حاذوا القليب وقفوا وسلّموا على
الإمام إكراما وتبجيلا له (١).
موقف أبي بكر :
ووجم أبو
الصفحه ٤٤ :
تنبّأ به الإمام ، فلم تمض حفنة من السنين حتى انتضيت السيوف وتصارع القوم على
الحكم ، فكان بعضهم من أئمّة
الصفحه ٥٤ : في الإسلام ، إلاّ أن يدّعي مدّع ما لا أعرفه ، ولا أظنّ الله
يعرفه ، والحمد لله على كلّ حال
الصفحه ٥٧ : لهما الخلاص من السجن فلحقا بعائشة ، فجعلا يحثّانها
على الثورة على حكومة الإمام ، وقد كانا يعلمان
الصفحه ٦٧ :
على معاوية قائلا :
« ثمّ ذكرت ما كان من أمري وأمر عثمان ، فلك أن
تجاب عن هذه لرحمك منه ، فأيّنا
الصفحه ٧٢ : ، وعرفتهم أطفالا ورجالا ، فكانوا شرّ رجال وشرّ أطفال ، امضوا على
حقّكم وصدقكم إنّما رفع القوم لكم هذه
الصفحه ٨٦ :
مع الاسقف
وفد اسقف نجران على
عمر بن الخطاب ليؤدي الجزية ، فدعاه عمر إلى الإسلام ، فأطرق الأسقف
الصفحه ١٠٤ :
اعطي ما هو
أفضل من هذا ، إنّ الله تعالى صلّى عليه في جبروته والملائكة بأجمعها ، وتعبّد
المؤمنون
الصفحه ١٥٩ :
وعلّمني
تأويلها ».
فقام إليه ابن الكوّاء فقال له : فما
كان ينزل عليه وأنت غائب؟
قال عليهالسلام