البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٤/١ الصفحه ١٦٧ : حيّة مريدة مختارة ، وانّ لها الاستقلال التامّ في جميع مجريات الأحداث ،
بمعنى أنّها العلّة التامّة
الصفحه ٢٤ :
وردّ الإمام عليه بمنطقه الفيّاض قائلا
:
« فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه ، ولا حرصت عليه
، ولا
الصفحه ١٤١ : اليتامى من نكاح النساء ولا كل النساء أيتام فما معنى ذلك؟
ـ وأجده يقول : ( وَما
ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا
الصفحه ١٣٧ : الله تبارك وتعالى الخلائق بعضهم من بعض ويجزيهم بأعمالهم ، ويقتصّ للمظلوم
من الظّالم.
ومعنى
قوله
الصفحه ١٥٠ :
النّبيّ صلىاللهعليهوآله
فعلا له ،
ألا ترى تأويله على غير تنزيله؟
ومثل
قوله : ( بَلْ هُمْ بِلِقا
الصفحه ١٤٠ :
حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ ) (٢).
و ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا
فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ
الصفحه ١٤٩ : .
ومعنى
قوله : ( هَلْ يَنْظُرُونَ
إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ ) فإنّما
الصفحه ٥٦ : طلحة والزبير ، وإنّما المقصود هو الاستيلاء على مقدّرات الدولة وأجهزة الحكم
، والاستيلاء على ثروات
الصفحه ١٣٢ : وَاللهُ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
أي مقتدر
على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرّسل إليكم رسالاتهم ، كذلك
الصفحه ٧٣ : والحزم ،
فعصيتمونى وأكرهتموني حتّى حكّمت ، فلمّا أن فعلت شرطت واستوثقت ، وأخذت على
الحكمين أن يحييا ما
الصفحه ٥٢ :
لينتزع حقه منهم
فصبر على ما في الصبر من قذى في العين ، وشجى في الحلق.
٢ ـ قال
عليهالسلام
الصفحه ٥٣ :
أبو الشهداء ، فقد
عمد يزيد بن معاوية الممثل الوحيد للأسر القرشية إلى السبط فأجهز عليه وعلى أهل
الصفحه ٦٦ : المهاجرين
على الأنصار بأنّهم ألصق الناس برسول الله صلىاللهعليهوآله وهذه الجهة التي احتجوا بها وتغلبوا
الصفحه ٥١ : منهم أقصاه
، فقد استبان له عداؤهم السافر له وحقدهم البالغ عليه ، وقد ادلى عليهالسلام بعدة مناسبات
الصفحه ٥٥ :
احتجاجاته على طلحة والزبير
بايع الزبير وطلحة
الإمام عليهالسلام عن رضى لا إكراه فيه ، ولمّا تمّ