البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٤/١٦ الصفحه ٢٣ :
إلى الإمام ليكسب رضاه ، ويضفي الشرعية على حكومته قائلا :
يا أبا الحسن ،
والله ما كان الأمر منّي ولا
الصفحه ٣٧ : بالأمر وأولى به من
غيره ، وقد سدّت على أبي بكر جميع النوافذ ، فاستجاب لرأي الإمام إلاّ أنّ عمر صدّ
أبا
الصفحه ٥٤ : في الإسلام ، إلاّ أن يدّعي مدّع ما لا أعرفه ، ولا أظنّ الله
يعرفه ، والحمد لله على كلّ حال
الصفحه ٥٧ : دمه حتى يباح لها ذلك؟ وهل هي وليّة أمر المسلمين حتى تطالب
بدمه؟ أسئلة لا جواب لها فيما نعلم.
وعلى أي
الصفحه ٦٠ : بن أبي بكر جاء
فيها :
كان أبوك وفاروقه
أوّل من ابتزه ـ يعني عليا ـ حقّه ، وخالفاه على أمره ، على
الصفحه ٨٠ : تعدّيا على أبي بكر فصاح به.
وسارع سلمان إلى الإمام وأحاطه علما
بالأمر ، فجاء إلى الجامع والتفت إلى
الصفحه ١٥١ : ء على أيدي من اصطفى من امنائه
، وكان فعلهم فعله ، وأمرهم أمره ، كما قال :
( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ
الصفحه ١٥٤ :
كان إمام المتّقين على المنبر يخطب
الناس ويوعظهم ، ويرشدهم إلى طريق الحقّ ، فانبرى إليه ابن الكوّا
الصفحه ٣٦ :
عرض الإمام عليهالسلام إلى أمر النبي صلىاللهعليهوآله بسدّ جميع الأبواب التي كانت على
المسجد
الصفحه ١٤٤ : )
(٢) ، وللإيمان حالات
ومنازل يطول شرحها. ومن ذلك أنّ الإيمان قد يكون على وجهين :
إيمان
بالقلب وإيمان باللّسان
الصفحه ١٥٢ : سعة حلم الإمام عليهالسلام وعظيم أخلاقه أن فسح المجال لهذا الوضر
الخبيث بالتطاول عليه ، ولم يتّخذ معه
الصفحه ٤٠ :
مع عمر
وثار ابن الخطّاب
على الإمام بعد ما أدلى بحجّته ، فقال له :
إنّك لست متروكا حتى تبايع
الصفحه ٤١ :
احتجاج الإمام على المهاجرين
واحتجّ الإمام على
المهاجرين باحتجاج صارم لأنهم وقفوا ضده ، وحالوا
الصفحه ٤٣ : الشورى الواقعية التي
تمثّل جميع قطاعات الشعب ، فقد حصرها في ستة أشخاص فكان معظمهم من الحاقدين على
الإمام
الصفحه ٧٧ : علماء النصارى في وفود متعددة إلى يثرب للتعرف على الدين الإسلامي ،
ومعرفة خليفة الرسول