البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٤/١ الصفحه ٥٥ : الأمر للإمام وأعلن منهجه في الحكم ، وانه
يسير على منهاج رسول الله صلىاللهعليهوآله لا يستأثر بشيء من
الصفحه ٣٣ :
أبي طالب » (٣).
« فأنشدك بالله ، أنا الّذي أمر رسول الله صلىاللهعليهوآله بالسّلام عليه بالإمرة
الصفحه ٣٨ :
احتجاجه على أبي بكر وحزبه
ولمّا اخذ الإمام عليهالسلام قسرا إلى الجامع النبوي ليبايع أبا بكر
الصفحه ٢٥ : لصحبته منهم تقصير ...
»؟
وفنّد الإمام كلام أبي بكر ، وأقام
الحجّة على مدّعاه.
وانبرى أبو بكر قائلا
الصفحه ١٣٧ : الجنّة بغير حساب لأنّهم لم يتلبّسوا من أمر الدّنيا ، وإنّما
الحساب هناك على من تلبّس بها هاهنا.
ومنهم
الصفحه ٨٢ : :
عرفت أيّها الرجل ، وأنا على يقين من أمري فيما أسررت وأعلنت (١).
وتمثّلت روعة
الاستدلال وقوة الحجة في
الصفحه ١٤٥ : للعلم أهلا ، وفرض على العباد طاعتهم بقوله :
( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
وَأُولِي الْأَمْرِ
الصفحه ٤٤ :
تنبّأ به الإمام ، فلم تمض حفنة من السنين حتى انتضيت السيوف وتصارع القوم على
الحكم ، فكان بعضهم من أئمّة
الصفحه ٦٧ :
على معاوية قائلا :
« ثمّ ذكرت ما كان من أمري وأمر عثمان ، فلك أن
تجاب عن هذه لرحمك منه ، فأيّنا
الصفحه ٣٥ : فعل مثل ذلك ، فسارع
الإمام عليهالسلام إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله وعرض عليه الأمر فأخبره النبيّ
الصفحه ٥٨ :
وقرابة طلحة إلى أمر تعقبه النّار
».
ولو أنّها وعت هذه
النصيحة ، واستجابت لنداء الحق لجنّبت الامّة
الصفحه ٤٥ :
فولي
الأمر قوم لم يألوا في أمرهم اجتهادا ، ثمّ انتقلوا إلى دار الجزاء ، والله وليّ
تمحيص سيّئاتهم
الصفحه ٤٦ :
احتجاج آخر للإمام
روى أبو الطفيل عامر
بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات
الصفحه ٥١ : ، وصبرت من كظم
الغيظ على أمرّ من العلقم ، وآلم للقلب من وخز الشّفار
» (١).
أرأيتم مدى حزن
الإمام وأساه
الصفحه ٦١ : بايعاني ثمّ نقضا بيعتي ، فكان نقضهما كردّتهما ، فجاهدتهما على ذلك
حتّى جاء الحقّ ، وظهر أمر الله وهم