البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٢/١٦ الصفحه ٨٩ : ، فرفع أمرهما إلى عمر
، فلم ينتصف للحارث فارتدّ عن الإسلام ، ولحق بقيصر ، وكان الحارث قد نسي ما
تعلّمه من
الصفحه ١٣١ : لأهل الدّنيا
لأذهلت جميع الخلق عن معايشهم ، ولتصدّعت قلوبهم ...
الخ.
ـ
ثمّ يجتمعون في موطن آخر
الصفحه ٤٣ : أمثال سعد بن أبي وقاص وطلحة وعثمان وعبد الرحمن بن عوف.
وحسب الدراسات
العلمية التي لا تخضع للنزعات
الصفحه ٤٤ : بويع عثمان عن إذعانه لمصلحة
المسلمين ، فقد خاطب أعضاء الشورى قائلا :
« لقد علمتم أنّي أحقّ النّاس
الصفحه ٥٤ :
ودفعتني
عن حقّي ، وسلبتني سلطان ابن امّي ، وسلّمت ذلك إلى من ليس مثلي في قرابتي من
الرّسول وسابقتي
الصفحه ٨٠ : تعدّيا على أبي بكر فصاح به.
وسارع سلمان إلى الإمام وأحاطه علما
بالأمر ، فجاء إلى الجامع والتفت إلى
الصفحه ١٠٨ : كذلك ، ومحمّد صلىاللهعليهوآله أتاه مكذّب بالبعث بعد الموت وهو ابيّ بن خلف
الجمحي معه عظم نخر ففركه
الصفحه ٣٠ : أهم
حصن لليهود ، وقد أسند قيادة جيشه إلى أبي بكر فرجع منهزما ، ثمّ أسند القيادة إلى
عمر فكان كصاحبه
الصفحه ٣٣ : ؟ ».
أبو بكر : بل أنت.
تظافرت الأخبار عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال في أصحابه : « أقضاكم عليّ بن
الصفحه ٥١ : ، ولا ذابّ ولا مساعد ، إلاّ أهل بيتي ؛
فضننت بهم عن المنيّة ، فأغضيت على القذى ، وجرعت ريقي على الشّجا
الصفحه ٥٨ : الكثير من المآسي والخطوب إلاّ انها
جعلت ذلك دبر اذنيها ، وقالت للرسولين : إني لا أردّ على ابن أبي طالب
الصفحه ٧١ : بالقرآن
، ولا يدينون بما فيه.
مناظرة الإمام معهم :
وبعد ما أرغم على
قبول التحكيم ، وعلى انتخاب أبي
الصفحه ١١٢ : بشجرة فأتاه جبرئيل
فأخذ رأسه فنطح به الشّجرة ، فقال لغلامه : امنع عنّي هذا ، فقال : ما أرى أحدا
يصنع بك
الصفحه ١٦٣ : قبل أن تفقدوني ، فو الّذي فلق الحبّة ،
وبرأ النّسمة لو سألتموني عن آية في ليل انزلت أو في نهار
الصفحه ١١١ : فرعون ، وأراه الآية الكبرى.
لقد
كان كذلك ، ومحمّد صلىاللهعليهوآله أرسله إلى فراعنة شتّى ، مثل أبي