البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٢/١ الصفحه ١٥٧ : رسول الله تسألني؟ ».
قال : أخبرني عن أبي ذرّ الغفاري؟
« سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول
الصفحه ٢٣ : البيعة لأبي بكر ، وقد تخلّف عن بيعة أبي بكر بنو هاشم ، وأعلام الإسلام
كعمّار بن ياسر وأبي ذرّ والزبير
الصفحه ٢٥ : عن الّذي يستحقّ هذا الأمر ـ
يعني الخلافة ـ بما
يستحقّه؟ ».
جواب أبي بكر عمّن يستحق الخلافة
الصفحه ٣٧ : الأرض ، فلمّا حاذوا القليب وقفوا وسلّموا على
الإمام إكراما وتبجيلا له (١).
موقف أبي بكر :
ووجم أبو
الصفحه ٢٤ : ...
ومعنى كلام أبي
بكر أنّ الذي دعاه وحفّزه لأن يتقلّد الخلافة هو حديث النبي صلىاللهعليهوآله ، وقد أجمعت
الصفحه ٧٩ : قدومهم بعد
وفاة النبي صلىاللهعليهوآله وتقلّد أبي بكر للخلافة ، فقال له الجاثليق : إنّا وجدنا في
الصفحه ٩٠ :
جواب الإمام :
وكتب الإمام جواب هذه المسائل ، وهذا نص
ما كتبه بعد البسملة :
« من عليّ بن أبي
الصفحه ٢٧ : )
(١).
فقد حصرت الآية الولاية العامّة على
المسلمين في الله والرسول والذين آمنوا وهو الإمام ، وعبّرت الآية عنه
الصفحه ٥٢ : عنها وحلت بينهم وبينها ، فكانت الوجبة بي والدّائرة عليّ.
اللهمّ
احفظ حسنا وحسينا ، ولا تمكّن فجرة
الصفحه ٦٦ : أبي بكر
فقد رفضها ، وتخلف عنها ، فاتخذ معه أبو بكر جميع الإجراءات الصارمة التي منها
هجوم شرطته بقيادة
الصفحه ٩٧ :
مع عالم يهوديّ
لمّا تقلّد عمر
الخلافة بعد أبي بكر وفد عالم يهوديّ على عمر ، وقد احتفّ به جماعة
الصفحه ٤١ : محمّد صلىاللهعليهوآله في العرب عن داره
وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في
الصفحه ٦٢ : ، أحملك وإيّاهم على كتاب الله ، فأمّا تلك الّتي تريدها فخدعة
الصّبيّ عن اللّبن. ولعمري لئن نظرت بعقلك دون
الصفحه ٤٥ : ، والعفو عن هفواتهم
» (١).
وقد عزى الإمام
سكوته عن أخذ حقه من الذين اغتصبوه إلى الحفاظ على كلمة المسلمين
الصفحه ٥٣ : بمودّته ، ونقلوا البناء عن رصّ
أساسه ، فبنوه في غير موضعه. معادن كلّ خطيئة ، وأبواب كلّ ضارب في غمرة. قد