البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٢/١٦ الصفحه ١١٤ : معه إلى حنين
فإذا نحن بواد يشخب ـ أي يسيل ـ فقدرناه فإذا هو أربع عشرة قامة ، فقالوا : يا
رسول الله
الصفحه ١٥٠ :
وكذلك
قال : ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ) (١)
، أي لعن
الإنسان.
وقال
: ( فَلَمْ
الصفحه ١٣٣ : كان له في ذلك المكان حظّ ونصيب ، وويل لمن لم يكن له في ذلك المقام حظّ ولا
نصيب.
ـ
ثمّ يجتمعون في
الصفحه ١٣٠ : فلا يذكرنا ، أي أنّه لا يأمر لنا بخير
ولا يذكرنا به فهل فهمت ما ذكر الله عزّ وجلّ؟
قال
: نعم
الصفحه ١٥ : ومبادئها ، ووقف كالطود الشامخ أمام
طغيان القرشيّين وعتاتهم ، حتى فتح الله له الفتح المبين ، واندحرت
الصفحه ٨٢ :
الإمام ، وأعلن
إسلامه قائلا : أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّدا رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٦١ : الحرم ، وبكّة موضع البيت
».
لم سمّيت مكّة؟
« لأنّ الله تعالى مكّ الأرض
ـ أي مدّ الأرض ـ من
تحتها
الصفحه ١٢٧ : تضاربا وتعارضا في آيات القرآن الكريم ، فقال للإمام :
لو لا ما في القرآن من الاختلاف
والتناقض لدخلت في
الصفحه ١٢٩ : )
، ( وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ) (٨).
وانبرى الإمام عليهالسلام إلى تفسير هذه الآيات بما يرفع التعارض
الصفحه ١٥٦ :
« الملائكة
».
وجدت كتاب الله ينقض بعضه بعضا.
« ثكلتك امّك يا ابن الكوّاء! كتاب الله يصدّق
بعضه
الصفحه ٤٣ :
الإمام مع أعضاء الشورى
وأقام عمر بعد
اغتياله نظام الشورى ، وهو نظام هزيل لا يحمل أي طابع من
الصفحه ١٠٦ : ريح سخط وريح محمّد
صلىاللهعليهوآله ريح رحمة ، قال الله
تبارك وتعالى : ( يا
أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ١١٥ : ـ أي نيّة عمل الخير ـ له ولامّته بلا عمل عملا صالحا ،
ولم يجعل لأحد من الامم ذلك قبله ، فإذا همّ أحدهم
الصفحه ١٣٢ : وَاللهُ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
أي مقتدر
على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرّسل إليكم رسالاتهم ، كذلك
الصفحه ١٤٧ : )
(٢) ، أي لتسلكنّ سبيل من
كان قبلكم من الامم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء.
وهذا
كثير في كتاب الله عزّ