البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٢/١ الصفحه ١١ : الَّذِينَ
يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ
إِلاَّ كِبْرٌ ما هُمْ
الصفحه ١٤٩ :
: ( قاتَلَهُمُ اللهُ
أَنَّى يُؤْفَكُونَ )
(٦) ، أي لعنهم الله أنّي
يؤفكون ، فسمّى اللّعنة قتالا
الصفحه ١٠٤ : ...
__________________
(١) يشير الإمام عليهالسلام بذلك إلى الآية ( إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى النَّبِيِّ يا
الصفحه ١٣٦ :
قَبْلُ
) يعني لم تكن آمنت من
قبل أن تأتي هذه الآية ، وهي طلوع الشّمس من مغربها.
وقال
في آية اخرى
الصفحه ١٥٧ : الله إذا بدا يبدو الخصب والرّيف
».
أخبرني عن أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله ؟
« عن أيّ أصحاب
الصفحه ١٥٩ :
وجلّ ، فو الله ما نزلت آية من كتاب الله في ليل ونهار إلاّ وقد أقرأنيها رسول
الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٧ :
« فأنشدك بالله ، ألي الولاية من الله مع رسوله
في آية الزّكاة بالخاتم أم لك؟
».
ذكر الإمام
الصفحه ٢٨ : لك.
« فأنشدك بالله ، ألي ولأهلي وولدي آية التّطهير
من الرّجس أم لك ولأهل بيتك؟ ».
أشار الإمام
الصفحه ١٣٤ : المنتهى
حيث لا يجاوزها خلق من خلق الله عزّ وجلّ ، وقوله في آخر الآية :
( ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى
الصفحه ١٣٥ : الملك؟
قال
: يقذف في قلبه قذفا فهذا وحي ، وهو كلام الله عزّ وجلّ ، وكلام الله ليس بنحو
واحد :
منه
الصفحه ١١١ :
لقد
كان كذلك ، لقد أعطى الله محمّدا ما هو أفضل من هذا ، لقد ألقى الله عليه محبّة
منه ، فمن هذا
الصفحه ٧٩ : أيّها الأمير وصيه
لنسألك عما نحتاج إليه؟
فانبرى عمر ، فقال
له : هذا ـ وأشار إلى أبي بكر خليفة رسول
الصفحه ٨١ : يتغيّر من حال إلى حال.
الجاثليق : أحسنت أيّها العالم وأوجزت
في الجواب ، أخبرني عن الله تعالى أمدرك
الصفحه ٦٤ : رواغا عن القصد أي الاعتدال ، فلم يستقم إلاّ على الباطل.
وأضاف الإمام قائلا :
« ولكن بنعمة الله
الصفحه ٦٣ :
لرسالة معاوية له ،
ولنقرأه بإمعان :
« أمّا بعد ، فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء الله
محمّد