البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٣/١٦ الصفحه ١٥٤ : فأحبّه الله ، ونصح لله فنصح الله له ،
وإنّما سمّي « ذا القرنين » لأنّه دعا قومه إلى الله عزّ وجلّ فضربوه
الصفحه ٩٠ : الله عزّ وجلّ شاكّ ولا جبّار ، وكلّ من كان في الدّنيا طائعا
مديما محافظا أدخله الجنّة برحمته.
وأمّا
الصفحه ١٤٧ : )
(٢) ، أي لتسلكنّ سبيل من
كان قبلكم من الامم في الغدر بالأوصياء بعد الأنبياء.
وهذا
كثير في كتاب الله عزّ
الصفحه ١١٨ :
صلىاللهعليهوآله ...
الخ.
اليهوديّ
: إنّ عيسى يزعمون أنه أبرأ الأكمه والأبرص بإذن الله عزّ وجلّ.
لقد
كان كذلك
الصفحه ١١٧ : : إنّي لست كأحدكم ، إنّي أظلّ
عند ربّي ، فيطعمني ، ويسقيني ، وكان يبكي حتّى يبتلّ مصلاّه خشية من الله عزّ
الصفحه ١١٩ : أنه خلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله
عزّ وجلّ.
لقد
كان كذلك ، ومحمّد
الصفحه ١٠٩ : يؤثر رضا الله عزّ ذكره ، والاستسلام له في جميع الفعال.
اليهودي
: إنّ يوسف قاسى مرارة الفرقة ، وحبس في
الصفحه ٩١ : الَّذِينَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ )
فتلك
النّعمة الّتي أنعمها الله عزّ وجلّ على من كان قبلنا من النّبيّين
الصفحه ١٣٠ : فلا يذكرنا ، أي أنّه لا يأمر لنا بخير
ولا يذكرنا به فهل فهمت ما ذكر الله عزّ وجلّ؟
قال
: نعم
الصفحه ١٥٨ :
أخبرني عن حذيفة بن اليماني؟
« ذاك امرؤ علم أسماء المنافقين ، إن تسألوه عن
حدود الله تجدوه بها
الصفحه ١٥٩ :
قال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام لأصحابه :
« سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله عزّ
الصفحه ١٠٣ : القوم عن
جوابه ، سوى الإمام فقد انبرى إليه قائلا :
« نعم ، ما أعطى الله عزّ وجلّ نبيّا درجة ، ولا
الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوآله فلم يؤمن به ، ولم يقرّ بولايتي ، فجحد الله
عزّ وجلّ ونبيّه فعمي باللّيل وعمي بالنّهار.
وأمّا
الصفحه ١٠١ : الشمس ولم تعد إليه؟
ذلك
البحر الّذي أنجى الله عزّ وجلّ فيه موسى وأغرق فرعون.
اليهود
: ما الخمسة
الصفحه ١٥٥ :
، ولا يدخل النّار إلاّ من أنكرنا وأنكرناه ، وذلك بأنّ الله عزّ وجلّ لو شاء عرّف
للنّاس نفسه حتّى يعرفوه