قوله «قده» : ما لم يثبت الاشتهار بحسب الواقع.
اذ لو لم يثبت لجاز كونه نادرا بحسب الواقع وان كان كثيرا في الأخبار المأثورة ، فيكون نادرا واقعا ، فلا يكون مجازا مشهورا حتى يقدم ويرجح على الحقيقة او يتوقف.
قوله «قده» : لكن استعمال الأمر في الندب ـ الخ.
لا ينبغي ان يتوهم ان هذا تكرار ، اذ قد ذكر في السابق امر الاقتران بالقرينة وكونها موهنة لأثر الشهرة ، لأن الذي ذكر في السابق هو جعل هذا المجاز المشهور على قسمين : قسم يكون مقترنا بالقرينة ، وقسم يكون مجردا عنها. وهنا ينكر وجود القسم المجرد ، وعلى فرض وجوده فهو نادر لا يجدى الا نادرا لا ينبغي التعرض له.
قوله «قده» : ان القرينة قد توجب التردد ـ الخ.
والشاهد عليه فيما نحن فيه من المجاز المشهور هو انه لا ريب في ان المجاز المشهور قد يبلغ من كثرة الاستعمال الى حد الحقيقة والوضع التخصصي التعيني ، ويصير الحقيقة الأولى مهجورة متروكة ، ولا ريب في ان الضرورة قضت ببطلان الطفرة ، فلا بد ان يكون قبل الوصول الى هذا الحد بالغا الى التساوي ، كما انه قبل البلوغ الى درجة التساوي يكون احتمال الحقيقة راجحا ، فظهر بطلان انكار التساوي وقال «والتحقيق» ـ الخ.
قوله «قده» : فرد من الطلب ـ الخ.
لأنه موجود عيني خارجي ، والموجود في الاعيان لا يكون إلّا الفرد
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ٣ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3875_taliqat-alfusul-fi-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
