الوحدة اللابشرطية لا يكون مناقضا للاجتماع فضلا عن الآحاد بالأسر وذات المجموع ، والآحاد بالأسر وذات المجموع هو المعنى بقوله «جواز ارادة جميع الوحدات».
قوله «قده» : وان اعتبرت معنى خبريا ـ الخ.
وجه الاذعان بلزوم التناقض على هذا الاعتبار إما انه بناء على ان التناقض لا يكون إلّا في القضايا ، وإما لأن الوحدة على هذا الاعتبار تكون مأخوذة بشرط لا ، فتكون مناقضة لارادة الجميع ، وكلا الوجهين فاسدان :
أما الأول فلأنه مع كونه مخالفا للواقع ـ حيث ان التناقض كما يكون في القضايا يكون في المفردات ـ مناف لما سيصرح به في قوله «وغاية توجيه كلامهم» الخ ، حيث يلتزم بلزوم التناقض وصحة التنافي مع عدم اعتبار القضية.
وأما الثاني فلأن الوحدة بشرط لا لا تكون مناقضة للآحاد بالأسر وذات المجموع ـ وبعبارة اخرى كل واحد من المعاني ـ نعم يناقض المجموع وليس كلامنا فيه ، مضافا الى انه كان اللازم عليه قدس سرة اخذ الوحدة في صورة اعتبارها معنى اخباريا وفي صورة اعتبارها معنى افراديا على نهج واحد وطور فارد ، لا أنه يأخذ الوحدة بناء على الافراد بمعنى اللابشرط وعلى الاخبار بمعنى البشرطلائي ، ولا شبهة في انه اذا أخذت الوحدة بناء على اعتبار كونها معنى خبريا لا بشرط انتفى التناقض ولم يحصل التنافي ، كما انه بناء على اخذ الوحدة بشرط لا يذعن قدسسره بالتناقض مع عدم كونها معني جزميا ـ فافهم واستقم.
قوله «قده» : ومع ذلك لا يثبت المنع من حيث الوضع.
لأن المنع انما جاء من قبل الموضوع له لا الوضع. وفيه انه لما كان
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ٣ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3875_taliqat-alfusul-fi-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
